قمة أوروبية للبحث في سبل تعزيز النمو الاقتصادي الأوروبي

يجتمع اليوم رؤساء وقادة الدول الاوروبية في بروكسل لمحاولة التوصل الى إتفاق حول الإجراءات التي يجب اتباعها لتعزيز النمو الاقتصادي في أوروبا، ومن بين تلك الاجراءات، كيفية الاستثمار في مجال البنية التحتية، أمر  لم يوافق عليه رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفلدت ، الذي أشار الى أن تعزيز النمو الاوروبى لا ياتي من خلال الاستثمارات في البنية التحتية بل من خلال فتح أسواق عمل جديدة مع الدول النامية خارج الاتحاد الاوروبي، واضاف ان التجارة في قطاع الخدمات داخل أوروبا هي ايضاً احد سبل التنية الاقتصادية.

كما وستناقش لبقمة الازمة الاقتصادية اليونانية التي تدور في حلقة مفرغة بعد فشل محاولات التوصل إلى اتفاق بشان تشكيل حكومة ائتلافية لتطبيق الاجراءات التقشفية المطلوبة. هذا ويبدو ان فكرة تطبيق سبل التقشف في البلدان الأوروبية غير مرغوبة من عدد من زعماء الدول الأوروبية، لاسيما الرئيس الفرنسي الجديد "فرانسوا هولاند" الذي سيظهر للمرة الاولى على الساحة الاوروبية بصفته رئيسا لفرنسا. ومن الشخصيات السويدية المؤيدة لفكرة هولاند، فيما يتعلق بتعزيز النمو الاقتصادي، بدلاً من أتباع سياسة التقشف، هي عضوة البرلمان الأوروبي التابعة للحزب الاشتراكي الدمقراطي "ماريتا أولفسكوغ" التي قالت أنه "ينبغي وضع حد لسياسة التقشف المتطرفة وتشريع قوانين جديدة تفتح سبل جديدة للاستثمار والتجارة بين البلدان الاوروبية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".