إتحاد نقابات العمال LO

إتحاد نقابات العمال يختار رئيسا جديدا خلال عطلة نهاية الأسبوع

LO فقد نصف مليون عضو
4:21 min

يعقد إتحاد نقابات العمال LO مؤتمره السابع والعشرين خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري في قاعة فولكيتس هوسيت في العاصمة ستوكهولم. وذلك لإختيار رئيس جديد وإدارة جديدة للإتحاد الذي يضم أكثر من مليون ونصف المليون عضو. ينعقد المؤتمر في فترة صعبة يمر بها إتحاد نقابات العمال، بسبب صراعات داخلية تتعلق بعدة قضايا. وتطالب نقابة عمال البلديات Kommunal الذي تسيطر عليه النساء بزيادة الأجور. وهو أمر لم يحسم بعد.

وقالت فانيا لوندبي فيدين رئيسة LO المنتهية ولايتها، "لم نتوصل إلى إتفاق حول حجم الزيادات التي تطالب بها النقابات التي تسيطر عليها النساء. وتم الإتفاق على المساواة في الأجور بين الجنسين، لكن لم نتفق على المبلغ الذي سيستثمر في هذا الجانب. مع العلم أن 11 نقابة فقط كانت طرفا في مفاوضات إتحاد نقابات العمال".

وتعتبر فانيا لوندبي فيدين أول إمرأة تقلدت رئاسة إتحاد نقابة العمال LO لمدة إثني عشر عاما. لكن على عهدها فقد الإتحاد حوالي نصف مليون عضو، كما فشل في إستقطاب الشباب، حيث لا تتعدى نسبتهم اليوم 36%. وتعتقد فيدين أن "ذلك راجع لعدم إستقرار سوق العمل، فالشباب يجدون وظيفة مؤقتة وسرعان ما يفقدونها بسرعة، وهذا لا يخول لهم الإنضمام للنقابة. لكن هذا لم يمنع لودين من توجيه إنقادات للإتحاد، لأنه لم يتوجه بما فيه الكفاية إلى الشباب وتقديم العضوية إليهم، والعمل على تحسيسهم بالدور الذي تلعبه النقابات". لكنها إستدركت قائلة "بإماكننا أن نتطور في المستقبل".

يذكر أن مؤتمر إتحاد نقابات العمال سيناقش ويقرر في 283 إقتراحا في مختلف القضايا. وسيحضره 300 مندوب عن الإتحاد، حيث تشكل النساء 44% من مجموع المندوبين. وهنا فقط تظهر المساواة بين الجنسين، لكن في المناصب المهمة نجد 3 رجال مقابل إمرأة واحدة فقط ويتعلق الأمر بإينغيلا إيدلوند النائبة الثانية للرئيس من نقابة سيكو. وهو الأمر الذي عرض الإتحاد لإنقادات شديدة. غير أن لوندبي فيدين لا ترى أن هذا الأمر بالغ الأهمية. وعلقت على الأمر بالقول "لا أعتقد أن التركيز يجب أن ينصب على هذا الجانب. فتقلد ثلاث رجال مقابل إمرأة واحدة للمناصب العليا، يعتبر شيئا إيجابيا لكون الرجال بدورهم أيضا يناضلون من أجل المساواة، وليس لدينا إلى حدود الآن أية إقراحات للتعديل في هذا الجانب".

جدير بالذكر أن فانيا لوندبي فيدين وخلال ورئاستها للإتحاد التي دامت 12 سنة، عاصرت حكومتين مختلفتين. ففي الست سنوات الأولى عملت مع الحكومة الإشتراكية الديمقراطية. وفي السنوات الست الأخيرة مع ولاية الحكومة البورجوازية، والتي تميزت بتراجع تأثير إتحاد نقابات العمال LO على الحكومة. وفي هذا الصدد قالت " هذه المدة مرت بسرعة كبيرة، مثل ليلة وضحاها، لكن يجب التذكير أن هناك فرق كبيرا بين التجربتين. ففترة الليل هي التي نعيشها حاليا، فالحكومة التي نتوفر عليها لم تبدي إهتمام على الإطلاق للدخول في نقاشات مع إتحاد نقابات العمال LO، أو مع نقابات عمالية أخرى، أو حتى مع منظمات أرباب العمل. وليس لديهم أي إستعداد للحوار مع أية منظمة. لكن على عهد الحكومة الإشتراكية الديمقراطية كان الحوار مفتوحا مع الحكومة ليس في وجه نقابة إتحاد العمال LO فقط، بل أيضا مع كافة الجهات في سوق العمل، التي كان بإمكانها مناقشة الحكومة للتعبير عن آرائها، وكنا حينها نعلم أن هناك حكومة تسير في الإتجاه الصحيح، لكن الوضع الحالي يختلف تماما عما كان عليه في السابق".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".