Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
دراسة

نسبة كبيرة من المولودين خارج السويد يحصلون على شهادات جامعية عليا

وقت النشر måndag 28 maj 2012 kl 14.10
الأجانب يركزون على الدراسات العليا
(4:04 min)

أفاد بحث جديد حول الوضع المعيشي للمولودين في الخارج، أن هذه الفئة تتوفر على كفاءات ودراسات عليا أكثر من نظرائهم من المولودين في السويد. وفي مقابل ذلك تحصل الكفاءات المولودة في الخارج على أجور أقل من المولودين في السويد. كارل لو غران بروفسور في معهد السوسيولوجيا المشرف على هذا البحث قال أن "معظم الأبحاث التي أجريت في صفوف المولودين في الخارج، إستندت لبيانات الأشخاص المسجلين في السويد، وهو الأمر الذي يتيح فرصا قليلة للإطلاع على كل الكفاءات والشهادات العلمية التي يتوفر عليها هؤلاء".

يذكر أن هذا البحث شمل 3500 شخصا من المولودين في الخارج. ورغم عدم تقديم الدراسة إلى حدود الآن بشكل رسمي، فلقد تم الإفصاح على بعض النتائج، وهناك إشارات إلى أن البحث يعد بمفاجآت أخرى.

وقال يوناس كارلسون أستاذ محاضر في جامعة ستوكهولم، "هذا البحث جاء ليزيح تلك الصورة السائدة بأن المولودين خارج السويد لديهم مستوى متدني. لأن نسبة حصول كل  شرائح المجتمع السويدي وخصوصا السكان الأصليين منهم على شهادات عليا تبقى نسبة متوسطة . ومقابل ذلك نجد نسبة خريجي الجامعات بين صفوف المهاجرين أعلى بكثير".

وأضاف كارلسون بالقول أن هذا لا يعني أن أحسن الكفاءات تأتي من أوروبا، لأن مهاجري الإتحاد الأوروبي والدول الغنية يتوفرون على تعليم متدني. وأكثر مجموعة تتوفر على دراسات عليا هي تلك القادمة من دول أمريكا اللاتينية.

وتشير الإحصائيات أن 70% من المهاجرين الذي عاشوا في السويد لمدة تترواح ما بين خمس وعشر سنوات، يحصلون على وظائف تتناسب مع كفاءاتهم وتخصصاتهم الدراسية. لكن في نفس الوقت يعاني هؤلاء من ضعف الأجور مقارنة بأجور المولودين في السويد. وغالبا ما يكون أجر هؤلاء يعادل أجر المرأة في مكان العمل.

ويرى كارل لوغران أن "هناك فوارق كبيرة في الأجور بين المولودين داخل وخارج السويد، وخصوصا بين صفوف الرجال، أما بالنسبة للنساء فليس هناك إختلاف كبير، وإجمالا فالرجال المهاجرين لديهم أجور تعادل أجور النساء".

البحث أكد أيضا سوء الوضع الصحي للمولودين في الخارج مقارنة بالمولودين في السويد، بسبب ضيق اليد والسكن في شقق الإيجار. وبالرغم من ذلك فهم يحبون الحياة في السويد.

وكان المهاجرون من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وعلاقتهم بمعتقداتهم من النقاط التي برزت في هذ البحث، بوجود أقل من 50% من المسلمين. وفي هذا الصدد قال يوناس كارلسون " التدين بين صفوف هؤلاء يتضائل شيئا فشيئا مع مرور الوقت، لكن الأمر يختلف عند المسيحيين والبوذيين، حيث لا يطرأ أي تغيير في درجات تدينهم، ويظل تشبثهم بمعتقداتهم قويا كما كان عليه في السابق".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".