Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

تسارع زيادة الهوة في المداخيل بمالمو

وقت النشر tisdag 29 maj 2012 kl 13.40

الفروقات في المداخيل ازدادت بشكل كبيرة خلال السنوات الاخيرة بين سكان مدينة مالمو، قياسا الى باقي المدن السويدية. كما ازداد عدد الذين لا يملكون اي دخل من 1،7 بالمائة العام 1990 الى 6،5 بالمائة العام 2008. هذا ما يشير اليه تقرير صدر اليوم.

 ومالمو حسب مكتب الاحصاء الاوروبي تعد من اسرع مدن الاتحاد الاوروبي في التوسع. جزء كبير من ساكنيها من اصول مهاجرة، واليها يأتي اناس يحدوهم الامل بحياة افضل. الفروق في العمل كبير بين المولودين سويديا وبين المولودين خارج البلاد، ففيما هي نسبة الذين يعملون، بين المولودين سويديا تتراوح مابين 72 الى 74 بالمائة، تكون نسبة المشتغلين بين المهاجرين ما بين 40 الى 43 بالمائة. و الفرق في نسبة العاملين من المولودين في السويد والمولودين خارجها وصل في مالمو العام 2008 الى 32 بالمائة، بينما نسبة الفرق في يتبوري 26 بالمائة وستوكهولم 22 بالمائة. هذا فضلا عن الفروقات في المداخيل. عن اسباب هذا يتحدث معد البحث البروفيسور في مادة العمل الاجتماعي في مالمو تابيو سالونين، في حوار مع الاذاعة السويدية: الامر يتعلق بدور مالمو وموقعها في السياق العام. فمالمو مدينة استقبال ومدينة تغيير معتدل في المنطقة، كثير من الشباب ينتقلون اليها ليؤسسوا حياتهم في المجتمع السويدي بمدينة مالمو. ويرصد البحث التفاوت في المداخيل بين العائلات التي لديها وضع اقتصادي جيد، واصبحت في وضع افضل وتلك التي لم يكن وضعها جيد فازداد سوءا ، وهذا يعتبره سالونين فشل المجتمع في فسح المجال لجميع الناس: وحول امكانية ان يترك هذا الامر من تأثيرات على المدينة، قال استاذ العمل الاجتماعي تابيو سالونين انه يشكل شيئا في حياة الناس اليومية، حيث يعيش الانسان مع آخرين يشبهونه في ظروف الحياة اليومية ولكن ثمة فرق بين اولئك الذين يعيشون بظروف افضل واولئك الذين يعيشون بظروف اسوأ، ويخلق هذا الفرق مسافة بين نحن وهم ويسهم في نوع من التوتر والقلق الاجتماعي. لكن هذا الموضوع يمكن معالجته وهذا التقرير هو واحد من عدة تقارير لاحقة من اجل هذا الامر، كما يشير سالونين البحث يشير ايضاً الى ان عدد المولودين خارج السويد من سكنة مالمو تضاعف في الفترة الاخيرة، وهذا برأي سالونين لايشكل معضلة، المشكلة ليست في المهاجرين بالذات بل انها تكمن فيما اذا اصبحوا خارج المجتمع. سالونين لايرى بمقترح وزير الاندماج اريك اولينهاغ بتشديد الشروط على المهاجر في السكن في المناطق التي يوجد فيها عمل، امرا قد يؤثر في منطقة مالمو ويقول: ليس بشكل خاص، ويجب ان نتعلم من التاريخ ان هذه الافكار مضى عليها الزمن: والفرق في ظروف الحياة التي يعيشها الناس تتعلق بأن يكون للناس عمل وسكن دائم وهذا ما يفرق الناس في مدينة مثل مالمو. يقول البروفيسور سالونين ويجيب على سؤال عن سبب عدم قيام بلدية مالمو بعمل شئ لتقليل الفروقات بين الناس في المدينة ، خاصة وان هذا الوضع قائم منذ فترة طويلة: بأن هذه قضايا كبيرة وصعبة وحلها يجب ان يكون على مستويات مختلفة محلية وعلى نطاق الدولة وايضا على صعيد عالمي، اذ يتعلق الامر بالهجرة والعولمة والمدنية. الامر يحتاج الى سياسة استثمار اجتماعية على نطاق واسع، سياسة اصلاحية. بمعنى ان لا يترك الناس هكذا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".