النساء المريضات بالسلطان

تجهلن احتمالية تعرضهن للعقم عند خضوعهن للعلاج من السرطان

تتعرض نسبة كبيرة من مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج، للعقم، لكن هذا ما يجهله الكثير من المرضى لاسيما النساء الشابات منهم. حيث يتم إعلام 80% من الرجال الشباب الذين يخضعون للعلاج من السرطان، مقابل 48% من النساء اللواتي يتعرضن للعلاج ذاته. هذا ما أظهره استبيان قام به معهد كارولينسكا بالاشتراك مع جامعة اوبسالا، وشمل 500 مريض ومريضة بالسرطان.

تقول كلوديا لمبيك، استاذة في معهد كارولينسكا، وباحثة في الدراسة التي اجريت، بأنها مندهشة لنتيجة الإستبيان، و كانت تعلم انه على الصعيد العالمي تجهل كثيرات من النساء المصابات بالسلطان أن خضوعهن للعلاج قد يؤدي للعقم، لكن هذه الدراسة هي الاولى من نوعها في السويد. 

وعن أسباب عدم تطرق الأطباء لإبلاغ المريضات بمخاطر العلاج من السلطان على قدرتهن المستقبلية على الانجاب تقول كلوديا لمبيك، ان الاسباب تعود الى ان الاطباء يواجهون صعوبات اكثر في عملية المحافضة على الخصوبة عند النساء مقابل المحافضة على الخصوبة عند الرجال. فعملية تجميد البويضات أو نسيج المبيض عند النساء عملية معقدة وتستغرق الكثير من الوقت، بعكس عملية تجميد السائل المنوي لدى الرجال. هذا ونوهت كلوديا لمبيك الى ان الاستبيان يتعلق بالمرضى الذين خضعوا للعلاج بين 2003 و 2007 ، وفي ذلك الوقت كانت عملية تجميد البويضات قيد الاختبار لذلك كان الاطباء يشعرون انه لا اهمية لإبلاغ النساء بمخاطر العقم كونهم لا يستطيعون فعل شيء حيال ذلك.

حسب الباحثة كلوديا لمبيك، أصبح أطباء السرطان أفضل بإعلام مرضاهم بمخاطر علاج السرطان على إمكانية الانجاب، وعادتة ما يستدعى أطباء متخصصين في علم الخصوبة لإعطاء محاضرات لمرضى السرطان بهذا الخصوص. هذا وترى لمبيك أن نشر هذه المعلومات بغاية الاهمية لكي يتمكنوا المرضى بإتخاذ الاجرائات الازمة حتى ان لم يقوم الطبيب بإعلامهم بمخاطر علاج السرطان على قدرة الانجاب.

 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".