عدسة سكانبيكس
محاكمة بيتر مانغس

محاولة قتل عشرة أشخاص

تقرير عن محاكمة بيتر مانغس في يومها السابع
3:13 min

اليوم هو السابع من محاكمة المشتبه بارتكابه سلسلة جرائم قتل ومحاولات قتل في مالمو بيتر مانغس. خلال فترة الصباح تم الدخول في قضية محاولة قتل سبعة اشخاص ليلة رأس السنة عام 2009 حيث تعرض الاشخاص السبعة الى اطلاق عدة عيارات نارية عند تواجدهم في غرفة مضاءة في مسجد بمالمو. اما بعد ظهر هذا اليوم فستنتقل المحاكمة الى مسرح الجريمة في Hårds Väg och Hyacintgatan للاطلاع على حيثيات وقوع محاولة القتل.

سلطت المحكمة الضوء على خمس نقاط في لائحة التهم العشرين الموجه الى المتهم هذا الاسبوع و هذه التهم هي : · قضية مقتل الشاب فراس الشريعة صيف عام 2003· قضية الاعتداء على احد الاشخاص و التخريب خريف عام 2009 في هياسين جاتان في مالمو · و ثلاث محاولات للقتل مابين العامين 2009- 2010 حيث قام النائب العام باستدعاء عدد من الشهود وتم عرض العديد من الخرائط الخاصة بأماكن حدوث هذه الجرائم و صور للمواد المستخدمة . من الملفت للانتباه قيام المتهم بيتر ماغنس بجمع كم كبير من المعلومات عن ما يقارب المائة شخصية سياسية واعلامية و شخصيات لها سجلات اجرامية بما فيها معلومات عن اماكن سكنهم. و عند سؤال النائب العام هوكان لارشون عن سبب عدم تذكر ماغنس لتفاصيل هذا الموضوع اجاب قائلا : - سابقا كان لدي اهتمام بجمع هذه المعلومات ولكن حاليا ليس لدي أي اهتمام بهذا الامر. وقد تم العثور على هذه المعلومات في جهاز الايفون الخاص بماغنس. ومن الواضح حاليا ان بيتر ماغنس جمع معلومات عن الضحايا و الاشخاص المتهم بقتلهم او محاولة قتلهم. فوارغ الطلقات التي و جدت في اماكن و قوع الجرائم تعود على الاغلب لسلاح بيتر ماغتس ( كلوغ 19) حسب تقرير مختبر الأدلة الجنائية. وهذا يعتبر احد الأدلة القوية التي من الممكن استخدامها لادانة ماغنس. ماغنوس هيرمانسسون وكيل و محامي المدعين في أكثر من قضية في هذه المحاكمة وصف سير احداث محاكمة هذا الاسبوع بالإيجابية و انها تسير في المسار الصحيح. حيث انها خطوة اقرب في اتجاه كشف القائم بهذه الاعمال الإجرامية. و عند سؤالي عن تأثير مرور هذا الوقت الطويل على بعض الاحداث مما قد يؤثر على ذاكرة بعض الشهود اجاب قائلا: - مرور الوقت لا يؤثر بشكل كبير حيث ان الشهود ادلو بالمعلومات المطلوبة منهم بدقة. هذا الاسبوع كان حافلاً بالذكريات المؤلمة للضحايا و ذويهم حيث اثر العديد منهم على عدم الادلاء بأي تصريحات اعلامية. وعلق هيرمانسون على هذا الامر بأن العديد من ذوي الضحايا يمرون بوقت عصيب حاليا. حيث وقعت عدد من هذه الجرائم قبل فترة بعيدة تمتد الى تسع سنوات ... و حاليا يعاود ذوو الضحايا تذكر الكثير من هذه التفاصيل المؤلمة . البعض يختار أن يعالج هذه الذكريات بمعزل عن الاخرين.

عايدة العقراوي، مالمو

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".