الصورة بعدسة: Henrik Montgomery/Scanpix.

دراسة تستهدف أعادة النظر في دور هيئات المحلفين في المحاكم السويدية

كلفت الحكومة القاضية إنغر سوديرهولم بدراسة الجوانب التي يتعين أعادة النظر فيها في نظام المحلفين القضائي المعمول به في المحاكم السويدية. ومن القضايا الرئيسية التي ستبحثها الدراسة موضوع تقليص الحالات التي يستخدم فيها هذا النظام، عما هي عليه حاليا.

المحكمة الأبتدائية في ستوكهولم أعتادت على إستدعاء ثلاثة محلفين في قضايا النزاعات حول حضانة الأطفال، ومن هؤلاء تيو غيركين الذي يؤكد أهتمامه الشخصي بهذا الدور قائلا أنه يوفر أمكانية تبادل الآراء والحصول على مزيد من المعارف فيما يتعلق بالمجتمع والصدمات النفسية للأطفال.

وجود الشاب تيو غيركين ذو الـ 25 عاما ليس مالوفا بين المحلفين حيث أربعين بالمئة منهم في الخامسة والستين من العمر أو أكبر. ومسألة متوسط أعمار المحلفين من الجوانب التي ستدرسها الباحثة، من منطلق ان هيئة المحلفين ينبغي ان تتمثل فيها كل شرائح المجتمع.

وحسب ما هو جار حاليا فان الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان هي من تختار أعضاء هيئة المحلفين، كما هو حال غوركين، لكنهم لا يحصلون قبل أختيارهم لهذه المهام بأية دورات تعليمية في مجال القانون، كما أنهم قد لا يعرفون أنه لا يشترط لتكليفهم بهذه المهمة أن يكونوا أعضاء في الحزب الذي رشحهم لها. وهذا ما تتطلع وزيرة العدل بياتريس آسك الى تغييره، كما تريد الوزيرة ان يكون واضحا لهم أنه ليس لهم ان يقوموا بنشاط سياسي عبر المحكمة:

ـ من المهم دعم المحلف بالتعليم والمعلومات المطلوبة، لكي ينطلق في عمله من القواعد القانونية السارية، وكذلك ان ينظر الرأي العام الى المحلفين باعتبارهم منتخبون من الشعب، وليسو ممثلين لأحزاب سياسية.

ماجدة أيوب محلفة في محكمة اوبلاندس فيسبي ترى أن الأنتماء السياسي لابد أن يعبر عن نفسه في مناقشو القضايا التي يتداولها المحلفون.

القاضية المكلفة بدراسة الموضوع ستنظر أيضا فيما إذا كان يتعين تقليص عدد أنواع القضايا التي تدعى هيئات المحلفين الى البت فيها حاليا. وترى الوزيرة أنه ربما هناك أسباب للنظر الى ما كان عليه الحال في السابق حيث أقتصرت مشاركة المحلفين على قضايا الجرائم، فيما هي حاليا تشمل قضايا عديدة منها نزاعات الوالدين حول حضانة الأطفال. وترى وزيرة العدل ان بالإمكان النظر في ما أذا كان أسلوب العمل السابق أكثر فاعلية من الناحية الحقوقية:

ـ المحلفون يقومون بالطبع بمهام فائقة الأهمية في الحكم على الأدلة، حيث تتعدد وجهات النظر فيما يتعلق بالحكم، وفي قضايا أخرى قد لا تمس الحاجة الى مثل هذا الدور والأكتفاء بتوفر المعارف القانونية.

ماجدة أيوب تؤكد ان ضعف المعارف القانونية للمحلفين يثقل عمل القضاة أحيانا، لكن تيو غيركين يعتقد ان للمحلفين دورا مفيدا في مختلف أنواع القضايا:

ـ لا ضرر من وجود ثلاثة أشخاص لديهم أهتمامات بالموضوع ويتطوعون للمشاركة، بالعكس فان مشاركتهم تعطي قيمة مضافة لعمل المحكمة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista