Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
الرئيس الجديد للإشتراكيين الديمقراطيين ستيفان لوفين ينجح في إستمالة الناخبين الناخبين لتأييد حزبه من جديد

الحكم كان سينتقل للمعارضة لو أجريت أنتخابات عامة في الشهر الماضي

كانت السلطة ستنتقل الى أحزاب المعارضة فيما لو جرت أنتخابات مبكرة في السويد في شهر أيار ـ مايو الماضي. هذا ما يمكن أستخلاصه من نتائج استطلاع أجراه مكتب الأحصاء المركزي لسبر الرأي العام في الشهر المذكور. المكتب يجري إستطلاعين كبيرين لتوجهات الناخبين في كل عام، الأول في شهر أيار ـ مايو والثاني في تشرين الثاني ـ نوفمبر، يشارك في كل منهما 9 الآف شخص. وكانت نتائج الأستطلاع الأخير كالتالي:

51,2 بالمئة من الناخبين الذين شملهم الإستطلاع مالوا الى أحزاب المعارضة الثلاث: الأشتراكي الديمقراطي، البيئة واليسار. فيما دعم أحزاب التحالف الحاكم 42,5 بالمئة من المشاركين في الإستطلاع.

 العامل الحاسم في هذا التطور هو أرتفاع شعبية الأشتراكيين الديمقراطيين من أقل من 28 بالمئة الى أكثر من 37 بالمئة. وتراجع شعبية أكبر أحزاب التحالف الحاكم حزب المحافظين من حوالى 33 ونصف بالمئة الى حوالي 28 ونصف بالمئة.

كذلك سجلت أحزاب التحالف الثلاث الأخرى تراجعا طفيفا في شعبيتها، وظلت شعبية أحدها وهو الحزب المسيحي الديمقراطي دون نسبة الأربعة بالمئة المؤهلة لدخول البرلمان.

وتراجعت أيضا شعبية حزب ديمقراطيي السويد أذ هبطت من 5,7 بالمئة الى 5,4 بالمئة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".