Foto: Fredrik Sandberg/Scanpix.
دراسة لمكتب الدولة حول الفساد

البلديات ومؤسسات الدولة ليست قادرة على إكتشاف الفساد

امور الفساد تتعلق بالدرجة الاولى عن علاقات بين رجال متوسطي الاعمار
2:40 min

الفساد في البلديات والتنظيمات النيابية لايكتشف من قبل أرباب العمل أو الدوائر الرسمية وإنما من قبل عامة الشعب أو الصحفيين جاء هذا بدراسة فريدة من نوعها على 130 قضية فساد في البلديات والتنظيمات النيابية من قبل مكتب الدولة وشملت الدراسة الإستقصائية في تقرير سمي "العلاقات المشتراة" - عن الفساد في بلديات السويد"، والتي قدمت إلى الحكومة اليوم حسب ماكتبته صحيفة سفينسكا داغبلاديت.

وبينت الدراسة أن المبلغين عن أمور الفساد لاتتوفر لهم حماية كافية والضعف في المعلومات وفهم القواعد والسيطرة على أمور الفساد ضعيفة هي بعض من المشاكل التي تم تحديدها. ويقترح الآن توسيع نطاق الحماية للموظفين الذين يبلغون عن الفساد. الفساد في السويد بدائي ويحدث في جميع أنحاء البلاد. لندا هولس سالين من مجلس مكافحة الجرائم والتي ساهمت في عمل التقرير تقول: قضايا الفساد تتعلق بالدرجة الاولى عن علاقات بين رجال متوسطي الأعمار. 

ويكتشف مجلس مكافحة الجرائم حالات فساد قليلة والبلديات ليس لها الرغبة بتسليط الضوء على هذه المشكلة خوفا من السمعة السيئة عن البلدية في الإعلام. ولهذا فإن عامة الناس والصحفيين يقفون وراء 71% من التبليغات عن الفساد. لقد تضاعف عدد موظفي البلديات من الذين قالو أنهم تعرضوا للرشوة الى 12% بين عامي 2008 و 2011، بينما نسبة التبليغ عن الفساد ظلت ثابتة. 

قطاع التشييد والبناء هي أكثر القطاعات فسادا في الإقتصاد السويدي. والرجال المتوسطي الأعمار هم أسوأ الممثلين للفساد.

وبين التقرير أنه يوجد تطور واضح في إنتشار الفساد في شركات البلديات. ووفقا لصحيفة سفنسكا داغبلاديت، التي حصلت على التقرير في وقت مبكر، يقترح مكتب الدولة أيضا بتوسيع نطاق الحماية للموظفين الذين يبلغون عن حالات الفساد ويرى 51% من موظفي البلديات أن هناك ضرورة ملحة لوضع خطط تعليمية حول الفساد. 

وقد تحدث المحامي يوهان سورونسن الى صحيفة سفنسكا داغبلادت بقوله: 

- معرفة موظفي شركات البلديات عن مخاطر حدوث الفساد صغيرة ولكننا نرى أن هذه المخاطر هي أكبر مما يظنون. 

ويضيف بأن التبليغ عن الفساد له تأثير كبير: 

- إن التبليغ عن وقوع حالة فساد يكون له تأثير تخويفي على الذين يقومون بهذا النوع من الجرائم، يقول المحامي يوهان سورنسون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".