في مدخل ABF في ستوكهولم معلوت حول الحلقات والدورات الدراسية ، عدسة يانريك هنريكسون / سكانبيكس

ABF والإتحادات الدراسية الأخرى تستقطب الكثيرين

التعليم الشعبي جزء من النموذج السويدي
6:09 min

يحتفل الاتحاد الدراسي للحركة العمالية المعروف إختصاراً  ABF هذا العام بمرور مائة عام على تأسيسه. مئوية هذا الاتحاد وهو الأكبر في السويد، يجري الاحتفال بها خلال الاسبوع بأشكال متعددة. ,خلال العقود العشرة من عمر الاتحاد ازداد عدد المشاركين في الحلقات الدراسية والصفوف التعليمية التي يقوم بها في مجالات مختلفة. ABF إتحاد دراسي عمالي لاحزبي، لكن جذوره تنتمي الى الحركة العمالية السويدية والاشتراكية الديمقراطية. كما يبدو واضحاً حين يقوم مدير ABF ستوكهولم يوران اريكسون بعرض أسماء قاعات مقر ستوكهولم:

 - هذه هي قاعة ساندلر.. ريكارد ساندلر كان من اقترح العام 1912 تأسيس إتحاد دراسي لعموم السويد. ثم لدينا قاعة أخرى اطلقنا عليها العام الماضي، إسم أولوف بالمة، بمناسبة مرور 25 عاماً على اغتياله. مقابلها غرفة برانتينغ، غرفة بير البين وغرفة ارالاندير. يقول مدير ABF ستوكهولم يوران اريكسون. والاسماء التي ذكرها تعود لقادة ووزراء سابقين في الاشتراكي الديمقراطي. الآن ومع نهاية فصل الربيع الدراسي القاعات فارغة، ولكن عندما يبدأ فصل الدورات الدراسية تمتلئ هذه الصالات، فالاهتمام كبير من قبل الناس الذين يودون تعلم اشياء جديدة في مختلف المجالات، يصل عدد المشاركين في هذه الدورات الى 000 750 شخصا في العام الواحد. وهذا الاهتمام يلاحظ ايضا لدى غيره من الاتحادات الدراسية. نشاطات الاتحاد الدراسي للحركة العمالية ABF يقف الآن على ثلاثة أرجل، يقول يوران اريكسون: - احداها النشاط الجمالي بمختلف تنوعاته، من الاعمال الفنية اليدوية، الى موسيقى الروك والمسرح، الفيلم، الرقص وفرق الكورال، وهذه تعد الاكبر بين المجموعات الاخرى، المجموعة التي تلي في الكبر هي المعارف حول تقنية عمل الجمعيات، السياسة، المجتمع والقضايا الدولية. والمجموعة الثالثة دورات بالمواد ذات الطبيعة المدرسية، رغم انها لاتعطي نفس الكفاءة التي تمنحها المدارس المتوسطة والكليات. وهي دورات تعليمية باللغة، الكومبيوتر، السويدية للمهاجرين، التاريخ، علم النفس والعلوم الانسانية". اتحاد آ. ب. اف تأسس في نقطة التحول من المجتمع القديم الذي انتهى وفي نفس الوقت لم تنشأ بعد دولة رفاهية تنظر الى حاجة المواطن. الفوارق الطبقية كانت واسعة، وكذلك الامكانيات في التعليم تعاني من فوارق كبيرة. المبدأ الاساسي الذي قام عليه "آ. ب. اف"، مازال سارياً وهو أن المشاركين في الحلقات الدراسية يختارون بأنفسهم وبطريقة ديمقراطية تشكيل الدورة الدراسية. المؤرخ لارس ايلسهممار، مدير ارشيف ومكتبة الحركة العمالية، ورئيس اليوبيل المئوي لـ آ ب أف يقول: - التعليم الشعبي يشكل جزءاً من النموذج السويدي. فإلى جانب المدارس المتوسطة والجامعات، يوجد هناك تقليد في ان يتعلم الناس بأنفسهم. والامر يتعلق بالتعليم الشعبي، ليس ان يعلم المرء او يتعلم من شخص آخر، بل ان الشخص يأخذ مسؤولية تعليمه بنفسه". خلال هذا الاسبوع حيث تجرى فعاليات مئوية آ ب اف يقوم لارس ايلسهممار بالقاء محاضرات حول دور الاتحاد الدراسي العمالي في مجتمع السويد الحديث والمتنامي. هو يرى بأن الاتحادات الدراسية والتعليم الشعبي يقوم بدور مهم حتى في عصرنا الحالي، بل ربما ان اهميتها تطورت اكثر في السنوات الاخيرة: - نحن نعيش من جديد في مجتمع فيه مصطلح الطبقة مفهوم جدير بالمناقشة. يكفي الاطلاع على الصفحات الثقافية فقط خلال الاسابيع الاخيرة لنجد ان الفوارق ازدادت بين الاغنياء والفقراء. تبرز هناك حاجة الى ملئ الفراغ الناشئ من عدم قيام المجتمع بالمسؤولية التي نعتقد انه قام بها خلال العقود الاخيرة". عديد من المؤسسات تسعى من اجل كسب شباب لنشاطاتها، لكن الاتحاد الدراسي للحركة العمالية آ اب اف لا يعاني من هذه المشكلة يقول مدير ا ب اف في ستوكهولم يوران اريكسون. فهو يعتقد بأن السبب يكمن في أن للشباب امكانية اختيار تشكيل النشاط الذي يرغبون فيه: - يمكن أن يأتي شخص الى آ ب اف ويقول انهم جمعية من اصول مهاجرة ونود التعاون معكم، او اننا مجموعة مسرح، او الآن انشأنا فرقة موسيقى الروك، ماهي امكانيات التعاون؟ ان يكون بامكانهم ان يقرروا بانفسهم سيكون هناك شباب كثيرين. ان هذا يبدو ببساطة امر جيد".

آنا نيل فلورين
طالب عبد الأمير

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".