الملفات اظهرت ان الكسندر رادلر هو الجاسوس "إ.م. توماس" وينتمي الى نخبة الشتازي
انتمى الى مجموعة النخبة ضمن جهاز مخابرات المانيا الشرقية

القس الكسندر رادلر نادم على افعاله

الكسندر رادلر هو عميل الشتازي "إ.م. توماس"
5:52 min

عبر الكسندر رادلر، قس منطقة بورترسك، عن ندمه على السنوات الماضية التي كان يعمل فيها كجاسوس لنظام مخابرات المانيا الشرقية، الشتازي. وكانت صحيفة داغنز نيهيتر قد واجهت الكسندر رادلر بمعلومات ظهرت في تقرير جديد حول النظام المخابراتي المنحل، جاء فيه ان رادلر كان عميلا ينتمي الى مجموعة من النخبة، رمزه "م. توماس"، وكان شديد الاجتهاد.

وكان الكسندر رادلر، قس وراعي كنيسة سابق في منطقة بورترسك في مدينة شيليفتيو، قد عمل مع مخابرات الشتازي طيلة 25 عام في وقت كان معدل فترة البقاء مع النظام المخابراتي لا يتجاوز 7 اعوام. وبعد ان واجهته صحيفة داغنز نيهيتر بالمعلومات التي ظهرت في تقرير جديد، عبر رادلر عن ندمه في رسالة بعثها الى الصحيفة عبر البريد الالكتروني.

عام 1994 كانت المرة الاولى التي كشف فيها النقاب عن رادلر، او العميل "IM Thomas" كما كان معروفا خلال سنوات عمله في الشتازي. جاء ذلك في تحقيق الماني حول طلاب علوم الديانات، تقرير تطرقت له البرفسور بيرغيتا المغرين في كتابها "ليسوا مجرد جواسيس" Inte bara spioner من العام 2011. وعلى الرغم من ان رادلر كان قد انكر بانه كان عميلا سابقا، الا ان الوضع تغير عندما قامت صحيفة اكسبرسن، مطلع العام الحالي، بنشر واحد من ملفات الشتازي يدور حول الكسندر رادلر. عندها بدأت ابرشية لوليو، وبالتعاون مع الخبير الدولي في اطار الشتازي هيلموت مولر انغبري، تقصي المعلومات.

انّا فيرنكفيست، حقوقية في ابرشية لوليو
- القضية فريدة من نوعها والمثير للتعجب هو سبب قيام رادلر بتغيير اقواله الان، وما الذي يمكن ان يقوله للاشخاص المعنين بعد هذه السنوات.

ويعرض التقرير الجديد، في 39 صفحة، كيف ان الكسندر رادلر هو بالفعل العميل "IM Thomas"، وكيف كان ينتمي الى مجموعة من النخبة في نظام الشتازي، كان عدد اعضائها عند سقوط جدار برلين لا يتجاور 3900، من مجمل 189 الف عميل كان يضمهم نظام المخابرات في المانيا الشرقية.

وقام الكسندر رادلر، وهو الان عضو المجلس البلدي في شيلفتيو عن حزب المسيحي الديمقراطي، قام خلال فترة عمله مع الشتازي برفع تقارير عن الكنيسة السويدية، وعن قساوسة وطلاب سويديين، وعن موقفهم من جمهورية المانيا الديمقراطية. انّا فيرنكفيست لا تعرف ماهية المعلومات التي رفعت عن الكنسية، الا انها تعتقد ان ارشيف الشتازي يكشف عنها.

وبالاضافة الى هذه التقارير، قام رادلر ايضا بارسال معلومات عن لاجئ الماني في اوبسالا كان منضما الى شبكة تحاول مساعدة الناس على الفرار من المانيا الشرقية. رادلر رفع ايضا تقارير عن 6 طلاب جامعيين كانوا يخططون للهرب من جمهورية المانيا الديمقراطية عام 1968، تقارير ادت الى زجهم في السجن لفترة طويلة، انتحر بعد انقضائها اثنان منهم.

انّا فيرنكفيست تقول ان ما قام به الكسندر رادلر لا يعرضه للمحاكمة، اكان في المانيا او السويد، اذ ان ما قام به آنذاك يتوافق مع قوانين وتشريعات جمهورية المانيا الديمقراطية

- المانيا لم تحاكم اي شخص من الـ150 الفا الذين كانوا يرفعون تقارير خلال فترة المانيا الشرقية، اما بالنسبة للسويد فلم ترفع اية دعوى بحق الكسندر رادلر، كما وان القضية لا بد وان تكون قد اسقطت الان بعد مرور هذه الفترة الطويلة، تقول انّا فيرنكفيست.

الكسندر رادلر متقاعد الان، يبلغ من العمر 68 عام، وبالتالي لن يتعرض لفقدان وظيفته، الا انه قد يجرد من حقه كقس. لجنة تأديبية تقوم الان بالتحقيق بالاكاذيب التي كان رادلر قد صرح بها امام الاسقف وكذلك الاعلام عندما انكر في السابق اية علاقته بالشتازي. الحقوقية انّا فيرنكفيست من ابرشية لوليو تقول ان اللجنة لن تنظر في ما قام به رادلر في الماضي البعيد، او قبل ان يصبح قسا، انما في انكاره للحقائق التي سبق وقدمت عنه

- ما قاله وما انكره وما سيقوله الان بعد كشف الحقيقة. هذا هو الذي سننظر فيه الان.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".