صورة هسه هولمبري / سانبكس

علاج جديد لمدمني المشروبات الكحوليه

التخلص من احساس الرغبة في تعاطي الكحول هو علاج جديد ضد الادمان على الكحول يتم تطويره حالياً في السويد ، العلاج موجه ضد مادة الدوبامين الموجودة في الدماغ والتي تؤدي دوراً رئيسياً في الإحساس بالمتعة والإدمان .

ينظر الباحثون اليوم الى الإدمان على الكحول كمرض دماغي على اساس ان الكحول يغير نظام المكافأة في الدماغ ، فعند الاعتياد على الشرب  يتغير الدماغ. وهنالك مايقرب من 300,000 سويدي يعانون من الادمان على الكحول باتوا مجبرين على تناوله.

عند تناول المشروبات الكحولية من حين الى أخر تزداد كمية الدوبامين في الدماغ في كل مره يُحس فيها الشخص بالنشوة .لكن الشرب المفرط ينتج عنه تغيرات في الدماغ.
اِن نظام المكافأة يتم اضعافه كما يتم تقليل كمية الدوبامين المفرزة في الدماغ الى ما دون المستوى الطبيعي بطريقه مستمرة. فتكون  النتيجة أن المدمن مجبر على الشرب من اجل استعادة المستوى وتجنب الشعور بسوء الحال 

أرفيد كارلسون الحاصل على جائزة نوبل هو مكتشف العقّار الجديد الذي يساعد على استقرار مادة الدوبامين وبقائها في مستوياتها الطبيعية. وقد اظهرت  الدراسة الأولية التي اجريت في جامعة يوتيبوري بأن العقّار الجديد أثبت فعاليته على مرضى يعانون من أمراض يعتبر فيها مستوى الدوبامين ذو أهميه.

الباحثون في معهد كارولينسكا سيشرعون الخريف القادم بتجربة العقّار الجديد على أفراد يعانون من إدمان الكحول .

"المادة المكتشفة  ذات قيمة فريدة  حيث أن باستطاعتها رفع و خفض مستويات الدوبامين بناءً على التغيرات الحاصلة في الدماغ " تقول بيا ستينسلاند استاذه مشاركه وباحثه في الامراض الناتجة عن الإدمان على المشروبات الكحولية، لدى معهد كارولينسكا الطبي.

"في حالة مدمني الكحول يعمل العقّار على تخفيض مستويات الدوبامين المرتفعة ، وبالتالي فمتابعة الشرب تقلل من الاحساس بنشوة الكحول وبهذه الطريقة يصبح الشرب لامعنى له" تضيف بيا ستينسلاند.

 ين بوريسون رئيس جمعية لانكارنس المختصة في تقديم الدعم لمدمني الكحول يشير الى ان العديد من الأدوية الموجه للمدنيين قد ظهرت من قبل ولكن يعود من يستخدمونها الى الادمان من جديد ولذلك فهو يشكك في مثل تلك العقاقير.

"لا أعتقد بأن ذلك فعلا حقيقي وانه سيكون فعال لحل المشكلة ، فهناك طرق اخرى لحلها وهي العودة الى الاساس المسبب للمشكلة."

ين بوريسون يرى بأن جلسات العلاج من الادمان هي البديل الافضل وقد اتت بنتائج طيبه.

""نجلس في مجموعات لنتبادل ونتناقش التجارب عما كان وراء التحول الى الادمان على الكحول  ، ومن خلال نظام  الجلسات التي اقيمت في جمعية لانكارنس فقد جاءت النتاج جيدة جيداً" يقول بوريسون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".