هذه الصورة المأخوذة من كتالوج ايكيا في العربية السعودية اثارت ردود فعل قوية في السويد، ولكنها لم تؤثر على سمعة السويد في العالم. صورة ايكيا
ايكيا وفاتنفال وغيرها

"سمعة السويد الجيدة لم تتأثر رغم فضائح بعض شركاتها الكبرى"

جاءت اعترافات من شركة المفروشات ايكيا مساء الجمعة لتظهر كيف ان الشركة قامت باستخدام سجناء سياسيين سابقين من المانيا الشرقية في عملية تصنيع المفروشات، وهي فضيحة تأتي بعد فضيحة H&M التي ظهر انها توظف عمال باجور زهيدة في بنغلادش وكمبوديا، وفضيحة النقص في شروط الآمان في المفاعلات النووية التابعة لشركة الكهرباء Vattenfall. البعض بات يتساءل عن مدى تأثير هذه الفضائح على سمعة السويد في العالم، ولكن بالنسبة ليواكيم نورين من المعهد السويدي، فان امور كهذه لا تغيير نظرة العالم بالسويد...

يواكيم نورين، الذي يعمل في المعهد السويدي Svenska Institutet ضمن وظيفة هدفها رفع اهتمام وثقة العالم بالسويد، يقول ان هذا النوع من الفضائح قد ينعكس على صورة السويد، الا انها انعكاسات بسيطة لا تؤثر اذ ان السمعة التي تحظى بها السويد بين دول العالم تجعلها قادرة على تحمل الكثير من الاهتزازات الصغيرة.

- قارن الامر بجريمتي قتل اولوف بالمه وأنا ليند...العالم لم يقل ان السويد اصبحت بلدا غير آمن، انما قال ان هذا النوع من الجرائم قد يحدث حتى في اكثر بلدان العالم آمانا، كالسويد

وبالعودة الى ايكيا، فقد حظيت خلال السنوات الاخيرة بكثير من الاعلام السيء، من العلاقة التي كانت تربط مؤسسها ايغفار كامبراد بالحركة النازية في المانيا، الى الغاء صور النساء من كتالوجات الشركة في السعودية، والان فضيحة السجناء السابقين في المانيا الشرقية. هذا امور يبدو ان الشركة لا تزال تستطيع تحملها والتعامل معها لانها ليست الامور التي بنيت عليها سمعتها.

- سمعة ايكيا مبنية على موديلات لمفروشات متوفرة لجميع الناس باسعار زهيدة وتضفي مظهرا اجمل على المنازل، وليست مبنية على كونها شركة اخلاقية او رفيقة بالبيئة، يقول يواكيم نورين من المعهد السويدي Svenska Institutet.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".