السجون تطبق على الكثيرين ممن يعانون إعاقة ADHD.

الأدوية المضادة لـمرض ADHD تقلص من خطر الجريمة

أظهرت دراسات عديدة سابقة أن عددا كبيرا من نزلاء السجون في السويد هم من المصابين بمرض ADHD والذي تتمثل إعراضه في النشاط المفرط مقرونا بضعف التركيز. والآن بين بحث حديث أن تناول الأدوية المضادة لهذا المرض يخفض على نحو كبير من خطر أرتكاب المصابين به للجرائم.

نتائج البحث نشرت اليوم في مجلة نيو أنغيلاند الطبية وفي حديثه عنها قال رئيس مجموعة البحث الدكتور هنريك لارشون من معهد كارولينسكا أنه مستغرب قليلا للنتائج:

ـ النتائج كانت شديدة الوضوح، ولكن ما يثير أستغرابنا هو الفاعلية، مع التفكير بأن الدراسات السابقة قد أظهرت أن العلاج بتلك الأدوية يكبح من الإندفاع.

ADHD هو حالة إعاقة تضعف من سيطرة من يعاني منها على الأندفاعات، بما يؤدي أحيانا الى إرتكاب جريمة. وقد فحص الباحثون في سجلات أكثر من 25 الف شخص يعانون من هذه الإعاقة، وتبين أن عدد الجرائم التي أقدم عليها منتمون الى هذه المجموعة بلغ 27 الف حالة على مدى أربع سنوات. وهي تزيد كثيرا عن نسبة الأقدام على أرتكاب الجرائم بين الآخرين الذي لا يعانون من إعاقة ADHD.

وحين قارن هنريك لارشون ورفاقه بين مرتكبي الجرائم من المعاقين بالـ ADHD تبين أيضا وجود فارق كبير بين من يتناول الدواء منهم ومن لا يتناوله، فيما يتعلق بالأقدام على إرتكاب الجريمة. أذ أنخفض الأقدام عليها بين من يتناولون الدواء بنسبة 32 بالمئة. أي أن من يرتكب عشرة جرائم في العام، يقدم على أرتكاب سبعة فقط أذا ما تناول الدواء المضاد للـ ADHD.

ويعتقد هنريك لارشون أن هذه النتائج يتعين أن تدفع المجتمع الى التفكير بضرورة أعطاء الدواء للأشخاص المعاقين بالـ ADHD لتقليص خطر الجريمة. ويرى الدكتور لارشون أن تقديم الدواء الى من يعانون إعاقة ADHD سيقلص من كلفة نفقات المجتمع على الحيلولة دون أرتكاب الجريمة:

ـ أعداد الجريمة ستنخفض كذلك على مستوى المجتمع قال الدكتور هنريك لارشون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".