اختفاء ثلاثة أطفال سويديين في غزة

لا يزال مصير الأطفال السويديين الثلاثة المخطوفين من قبل أبيهم والمتواجدين في غزة مجهولاً إذ ومنذ اندلاع القصف الإسرائيلي على غزة منذ أكثر من أسبوع انقطعت كافة الإتصالات بين الأطفال الثلاثة وأمهم.  وتقول إيمان مونيكا غرانات إن آخر اتصال بينها وبين أطفالها كان في الثامن من الشهر الجاري. عندها عبر الأطفال عن حالتهم النفسية السيئة. وكان الأطفال الثلاثة الذين يبلغون الثالثة عشرة والعشر والتسع سنوات اختطفوا من قبل والدهم في منتصف تموز/يوليو أثناء سفرهم إلى مصر لقضاء العطلة الصيفية. حيث قرر الأب السفر إلى غزة والبقاء هناك بصحبة الأطفال. وبالرغم من تواجد الأطفال في غزة ضد رغبتهم تمكنوا من الإتصال بوالدتهم خلال الشهور الماضية. حيث كانوا يطمئنون والدتهم عبر مكالمات هاتفية وعبر الإنترنت لكن الإتصال انقطع تماماً بين الأم وأطفالها منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على غزة مما يثير قلق الأم من احتمال وفاة أطفالها. الخارجية السويدية رفضت نفي أو تأكيد ما إذا كان الأطفال على قيد الحياة ورفضت أيضاً الإفصاح عما إذا كانت قد نجحت في الإتصال في الأطفال مباشرة لكن آولا بيلبلاد من قسم الأطفال المفقودين في وزارة الخارجيةيؤكد على أن الوزراة لم تحصل على معلومات تشير إلى وفاة الأطفال ولكن بحسب المعلومات المتوفرة لديها إنهم على قيد الحياة.

وفي رسالة بعثت بها الخارجية لأم الأطفال مونيكا غرانات أشار بيلبلاد إلى أن موظفي القنصلية السويدية في تل أبيب لم يتمكنوا من الإتصال بأب الأطفال أو بالإطفال للإطمئنان عليهم لكن أحد أقارب الأب طمأنهم بأن الأطفال لا يزالوا على قيد الحياة.

ويصل عدد ملفات الأطفال المفقودين أو المخطوفين من قبل أمهم أو أبيهم إلى 147 حالة. عدد تتوقع وزارة الخارجية أن يشهد ارتفاعاً بسبب الزيجات المختلطة وحالات الطلاق. وتواجه السلطات السويدية صعوبة في الوصول إلى الأطفال المخطوفين من قبل ذويهم و"إحضارهم إلى السويد في الدول التي لم توقع على اتفاقية هاغ. مما يجبر الأم أو الأب على ايجاد حلول خاصة بهم من خلال رفع قضايا في البلدان التي يتواجد بها الأطفال

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".