تطلع الى تفعيل دور المواطن في مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية

ترتفع حاجة المجتمعات المدنية لمزيد من الاستعدادات لمواجهة المخاطر والازمات في وقت تزداد فيه حساسيتها. كارثة التسونامي التي اصابت جنوب شرق آسيا خلال فترة اعياد الميلاد عام 2004 جعلت السويد تفعل نشاطها في الاستعداد لمواجهة هذا النوع من الكوارث.

وتقوم مصلحة حماية المجتمع والاستعداد لمواجهة المخاطر Myndigheten för samhällsskydd och beredskap MSB بمراقبة مستمرة للمخاطر المحدقة بالسويد، على الصعيد المحلي وكذلك الدولي، ولكن الخطوة التالية يجب ان تكون رفع مستوى الاستعداد لدى المواطن، مثلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذا ما تقوله آنا توس، من مصلحة MSB

- المجتمع الذي يبني امنه حول منظومة حماية واحدة يصبح متصلبا بينما اذا ما بني هذا الآمان على عدة شبكات صغيرة ومتحركة يصبح الجميع مدركون لماهية الاستعداد لمواجهة المخاطر، تقول آنا توس من مصلحة حماية المجتمع والاستعداد لمواجهة المخاطر MSB

نشأت مصلحة الحماية المجتمع والاستعداد لمواجهة المخاطر عام 2009 عبر دمج 3 سلطات سويدية للحماية والامن في سلطة واحدة. عبر هذه المصلحة، وكذلك عبر البلديات التي اصبح لديها مسؤوليات اكبر لمواجهة الازمات، نشأت الان شبكات متنوعة في المجتمع، الذي بتطوره يواجه دائما اشكالا جديدة من المخاطر. تورد اريكسون يعمل في قسم استعداد المجتمع لمواجهة المخاطر التابع لوزارة الدفاع، يقول ان التحدي الكبير هو محاولة جذب قطاع التجارة الخاص الى منظومة الاستعدادات، لكنه يؤكد ان الفرد عليه ان يكون اكثر فعالية لما في ذلك من فائدة على المجتمع

- احداث النروج مثلا، الانفجار امام مبنى الحكومة وما حدث على اوتويا...الاشخاص المتواجدون غلى الشارع هم من تحركوا للمساعدة. بامكان البلديات وكذلك الدولة تدريب وتعليم ودعم الافراد ودلهم على كيفية القيام بالاستعدادات الشخصية لمواجهة المخاطر.

آنا توس في MSB تقول ان الناس في السويد يفتقدون الى ثقة بالنفس عندما يتعلق الامر بالتعامل مع الكوارث حيث ان العديد لا يعرفون ما هي الاشياء التي يمكن ان يقوموا بها تلك التي لا يجب ان يقوموا بها. وهنا يأتي دور مواقع التواصل الاجتماعي التي يمكنها ان تشجع الناس والسلطات ان تكون اكثر فعالية.

وتتابع آنا توس ان التواصل الاجتماعي لعب دورا كبيرا خلال الكوارث الاخيرة كتلك التي اصابت مفاعل فوكوشيما الياباني، وسحابة الرماد البركانية وكذلك انفلونزا الخنازير، اعصار ساندي ومجزرة اوتويا. وعلى الرغم من وجود فوارق في الامكانيات المعلوماتية، الا ان السلطات استطاعت ان تقدم معلومات سريعة وقيمة لعدد كبير من الناس. بدوره يرى تورد اريكسون من قسم استعداد المجتمع لمواجهة المخاطر التابع لوزارة الدفاع يرى ان كارثة اوتويا قد تركت اثارا عميقة، وبان السويد لديها الكثير لتتعلمه من تقرير لجنة الـ22 من تموز يوليو، فيما يتعلق بالاستعداد لمواجهة المخاطر والكوارث

- الامر يتعلق بالتعاون وباستخدام موارد المجتمع بطريقة جيدة وفعالة عند وقوع الحوادث او الكوارث، كما يقول تورد اريكسون الذي يعمل في قسم استعداد المجتمع لمواجهة المخاطر التابع لوزارة الدفاع

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".