تداعيات الفضيحة التي ظهرت عن كريستيان فستلينغ، اريك المكفيست وكنت اكيروت لا تزال مستمرة وتنعكس سلبا على حزب ديمقراطيي السويد SD. صورة سكانبيكس ومونتاج الاذاعة السويدية
التداعيات مستمرة على حزب SD

ديمقراطيو السويد يفقد سياسيا جديدا على اثر فضيحة الفيلم المسيء

قرر كنت يانسون، عضو مجلس البلدية عن حزب ديمقراطيي السويد في تيداهوم، قرر التنحي من منصبه كما كتب موقع اكسبو المهتم بقضايا مكافحة العنصرية في السويد. يانسون ترك منصبه احتجاجا على الطريقة التي تعامل بها الحزب مع اريك المكفيست، كريستيان فستلينغ، وكنت ايكيروت، الذين سمح لهم بالحفاظ على عضويتهم في الحزب رغم فضيحة الفيلم الذي نشرته صحيفة اكسبرسن، والذي يظهر السياسيين الثلاثة وهو يحملون انابيب حديدية ويتفوهون بعبارات عنصرية.

وقال كنت يانسون لموقع اكسبو انه يرفض البقاء في حزب يرمز قادته الى العنصرية الجنسية ويطلقون عبارات نابية على من هم من اصول اجنبية وتابع ان ما يجعل الامر اسوء هو محاولة الناس الدفاع عن الاشخاص الثلاثة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".