Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
صورة جوشين لوبكي / سكانبيكس

تشديد الرقابة على الخيول من أولويات مصلحة الزراعة

غياب سجل يدون عدد الخيول
4:34 min

تورط شركة فيندوس للمواد الغذائية في الغش أدى إلى إكتشاف خروقات في تنظيم مجال الخيول في السويد، خصوصا أن هناك أرقاماً غير رسمية صادمة تطرقت لإختفاء عدد من الخيول سنويا ربما ينتهي بها المطاف في المسالخ.

وقال مجلس إدارة المحافظة في سكونه أنه سيقوم بفرض رقابة صارمة على الخيول في المنطقة، وذلك بعد التقرير الذي كشف عن إختفاء الآلاف من الخيول في السويد سنويا في سرية كاملة، رغم غياب إحصائيات دقيقة عن عدد الخيول التي يجهل إلى حدود الآن مصيرها، وذلك وفقا لهيلينا شاتستروم رئيسة قسم حماية الحيوانات لدى مصلحة الزراعة Jordbruksverket.

وعلقت شاتستروم على ذلك بالقول "لا يوجد سجل رسمي يدون عدد الخيول في السويد، كما لا توجد معلومات أو أدلة كافية تساعد ضبط عددها. كما أن الخيول يمكنها أن تنقل داخل السويد وخارجها، في حالة توفرها على شهادة طبية وجواز سفر".

وتشير بعض الأرقام التقديرية أن عدد الخيول في السويد يقدر بحوالي 360 ألف حصان، وذلك وفقا لإحصائيات قامت بها مؤسسة الخيول الوطنية بالتنسيق مع إتحاد المزارعين (LRF). وقالت هيلينا شاتستروم "عدد الخيول المتوفاة في السويد ليس دقيقاً، وأن العدد يقدر ما بين أربعة وتسعة آلاف حصان سنوياً، على عكس الإحصائيات المعلن عنها". وأضافت بالقول  "نتوصل بالعديد من المعلومات عن الخيول، فالبعض منها أكيد يصًدر للخارج من أجل ممارسة رياضة الفروسية وتكثير النسل. لكن عدداً منها ربما يكون موجهاً للذبح، وفي هذه الحالة يجب الحصول على شهادة أو تصريح لهذا الغرض خصوصا فيما يتعلق بالنقل، فوسيلة نقل هذه الخيول تختلف عن وسائل النقل بالنسبة لخيول الرياضة وتكثير النسل. ولأنه من الصعب تحديد الغرض من تصديرها، فيمكن أيضا السماح لخروج خيول يكون مصيرها الذبح".

يذكر أن تسليط الضوء على الخيول في السويد جاء بعد إماطة اللثام عن بيع لازانيا بلحم الحصان، في الأسواق السويدية وفي عدد من البلدان الأوروبية، رغم أن مقادير الأكلة تشير إلى توفرها على لحم البقر. وكانت شركة المواد الغذائية (فيندوس) قد سحبت في وقت سابق علب اللازانيا من مخازنها، وذلك بعد أن حذرت إحدى شركات التوزيع الأجنبية من إمكانية توفر هذا المنتوج على لحم الخيول عوضاً عن لحم البقر، وهو ما تم تأكيده في وقت لاحق.

هذه القضية رجعت بالرأي العام إلى عشر سنوات خلت، حينها كشف تحقيق أعدته مصلحة الزراعة أن هناك شبهات بتصدير خيول سويدية إلى عدد من البلدان التي تعرض أعلى سعر للكيلو الواحد. ولهذا يسعى حاليا مجلس إدارة المحافظة في سكونه، خلال هذا العام، إلى تشديد الرقابة على الخيول المغادرة والقادمة إلى السويد، كما أن مراقبة وسائل نقل تلك الحيوانات تشهد حاليا إجراءات دقيقة غير معهودة لمنع إستغلال الخيول في غير محلها، وذلك وفقا لما صرح به مجلس إدارة المحافظة للإذاعة السويدية في مالمو P4.

وفي في هذا الصدد قالت هيلينا شاتستروم رئيسة قسم حماية الحيوانات لدى مصلحة الزراعة " لقد شهدت مراقبة وسائل النقل وتيرة سريعة ومكثفة خلال العام الماضي، لكن إلى حدود الآن لم نتوصل إلى تقرير نهائي عن نتائج هذه الإجراءات، في حين توصلنا الى أرقام مبدئية تشير إلى زيادة الرقابة على وسائل النقل بما فيها نقل الخيول ومراقبة الحدود مع الدول المجاورة".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".