1 av 2
في كهف كهذا يتم الحفظ النهائي للنفايات النووية القصيرة الامد او ما يعرف بـSFF. صورة بنغت نوردين من الهيئة السويدية لمعالجة الوقود النووي.
2 av 2
صورة للطريقة التي سيشيد بها الكهف تحت مياه البلطيق. الهيئة السويدية لمعالجة الوقود النووي

خبراء ينتقدون الطريقة السويدية للتخلص من بقايا المفاعلات النووية

انتقد عدد من الخبراء الطريقة التي ستتبعها الهيئة السويدية لمعالجة الوقود النووي SKB والمتعلقة بالتخلص من المعدات التابعة للمفاعلات النووية التي لم تعد مستخدمة. هذه المعدات، كالخزانات مثلا، سيتم طمرها في كهف على عمق 100 متر تحت سطح الماء يقع في منطقة فوشمارك، وهو امر سيؤدي الى تسرب انبعاثات نووية الى مياه البلطيق

غيرهارد شميدت خبير من المعهد المستقل للابحاث اوكو في المانيا
- هذه الطريقة القديمة كانت مقبولة في ثمانينات القرن الماضي، ولكن ليس الان في العام 2013، يقول غيرهارد شميدت.

ما يتحدث عنه شميدت هو ما يعرف بـ"الحفظ النهائي للنفايات النووية القصيرة الامد" او SFR، والكهف الموجود في فورشمارك الواقعة في اوبلاند هو مثال على هذا. الفكرة هي تخزين جميع نفايات وبقايا ومخلفات المفاعلات النووية التي لم تعد مستخدمة، كمخلفات المفاعل السويدي باشيبك، في كهف سعته 130 الف متر معكب، او ما يعادل حجمه 20 الف سيارة، يتم غلقه عند امتلائه بعد حوالي 50 عام من الان. ولكن مع مرور الوقت، ستجد مياه البلطيق طريقها الى داخل الكهف المحمي، مما سيؤدي الى تسرب الاشعاعات النووية الى خارجه، اشعاعات ستكون نسبتها دون الحد الادنى من تلك المسموح بها.

ولكن على الرغم من هذا يرى بعض الخبراء، ومن بينهم غيرهارد شميدت من معهد اوكو للابحاث في المانيا، ان هذه الطريقة التي كانت مقبولة في زمن لم تكن متوفرة فيه معرفة كافية عن هذا النوع من النفايات، تقنية لا يمكن تقبلها الان ولا حتى طرحها كحل للتخلص من النفايات النووية.

ويتابع شميدت بأن الطريقة الالمانية، والتي تقضي بطمر المخلفات النووية في مهوى منجمي على عمق 800 متر من سطح الارض، تضمن عدم تسرب الانبعاثات لمدة لا تقل عن 10 آلاف سنة.

وخلال العام الحالي، ستقوم الهيئة السويدية لمعالجة الوقود النووي SKB بتقديم طلب من اجل البدء في عملية انشاء الكهف تحت مياه البلطيق. المنظمات البيئة انتقدت هذه الخطوة، كما وان مصلحة الحماية من الانبعاثات طلبت من الهيئة السويدية لمعالجة الوقود النووي اجراء تحقيق حول امكانية وجود مكان آخر اكثر آمانا من فورشمارك.

البحث عن مكان اخر يعني رفع قيمة التكاليف التي ستفرضها عملية كهذه على هيئة SKB وسيدة لاروشي انغستروم، المديرة في الهيئة، تقول ان البناء سيستوفي جميع شروط الامان التي تنص عليها السلطات، كما وان التسربات لن تؤدي الى اية انبعاثات خطيرة.

- التسربات ستكون على مستوى ضئيل ولن تؤدي الى اية تغييرات على المنطقة المحيطة، وهذه هي الشروط التي سنتقيد بها ونعمل على تنفيذها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".