صورة جيسيكا غو/ سكانبيكس

عمليات النصب والإحتيال عن طريق القرصنة في تزايد مستمر

أفاد خبر أذاعه قسم الأخبار في الإذاعة السويدية (إيكوت)، أن أكثر من نصف بلاغات النصب والإحتيال تتعلق بإستخدام الهوية الشخصية لأشخاص دون علمهم. حيث بلغ عدد الشكاوى في هذا الجانب 20 ألف بلاغ سنة 2012، وذلك وفقا لأندرش أولوفسون عن قسم مكافحة النصب والإحتيال لدى شرطة ستوكهولم.


النصب والإحتيال عن طريق إستخدام بطاقات الهوية لأشخاص آخرين غالبا ما يتم عن طريق قرصنة بعض المجرمين للبيانات الشخصية من الشركات المختصة أو من البيانات المخزنة لزبائن الفنادق. وعن طريق هذه المعلومات يمكن للمجرمين طلب بعض البضائع بمبالغ باهضة بإسم شخص آخر. وهو الأمر الذي تعرض إليه دفيد كاليسون بعد إختفاء هويته الشخصية في شهر ديسمبر/كانون الأول.

وكان دفيد توصل عن طريق البريد بسجل البيانات الإقتصادية kreditupplysningar، بعد مرور شهر كامل من قيام أحد الأشخاص بإستخدام إسمه وشراء بضاعة قدر ثمنها بأكثر من 17 ألف كرون سويدي. وفي شهر يناير/كانون الثاني‏ توصل بفاتورة جديدة بقيمة 40 ألف كرون من شركة "ستاديوم" للملابس ومتجر "إيكيا"، وهو ما دفع دفيد بالتوجه إلى مقر الشرطة لتقديم بلاغ عن كل التقارير التي وصلت اليه.


سجل البيانات الإقتصادية " kreditupplysningar" هو سجل يدون معلومات عن وضع الشخص الإقتصادي‏ لإتخاذ القرارات المتعلقة بمنح الإئتمانات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista