صورة فريدريك فارفيل/ سكانبيكس

السرطان أكثر إنتشاراً في السويد من السابق

حالات الإصابات بمرض السرطان في السويد آخذة بالازدياد هذا ما كتبه صندوق مكافحة السرطان في تقريره السنوي، والذي اشار فيه الى أن العشرين عام الماضية شهدت زيادة بنسبة 1.7 %،  وزيادة بنسبة 4 % فقط منذ عام 2010 . للحد من المرض الخبيث طلب صندوق مكافحة السرطان من الحكومة، إتخاذ إجراءات أكثر صرامة للتقليل من التدخين في السويد وزيادة الأبحاث الطبية حول المرض.  

 أكثر أنواع السرطان التي تحصد حياة الكثيرين من السويديين، سرطان الرئة. فقط في عام 2011 توفي 3600 مريض بالسرطان. وبحسب بعض الأبحاث، أبرز عوامل خطر الإصابة بالسرطان، التدخين وفي المرتبة الثانية تأتي البدانة. وهنالك بعض الأبحاث التي تشير الى ان تناول الكحول يأتي في المرتبة الثانية بدلاً عن البدانة. لذلك طالبت عدة منظمات لمكافحة سرطان الرئة، في تقرير للمناقشة نشر اليوم في صحيفة داغنس نيهيتر، طالبت بمنع التدخين كلياً في السويد ودول الإتحاد الأوروبي لما يسببه من ضرر في جميع انحاء العالم كما قال أحد كتاب التقرير، أولا برولين من المؤسسة السويدية للتبرع لأبحاث سرطان الرئة.

 

 تطالب منظمات مكافحة سرطان الرئة ومن بينهم إتحاد المرضى، بالتخلص من التدخين في المجتمع على مراحل، الى أن ينقطع التبغ من الاسواق كلياً في عام  2025، وذلك أسوة بنيوزلندا، حيث صوت اعضاء البرلمان على جعل البلد خالية من التدخين بعد 12 سنة. قد يرى البعض ان ذلك تدخلاً في الحرية الشخصية للمرء لكن الأمر أقل ضراراً  من ما يسببه التدخين حسب ما كتب في مقال المناقشة. وبحسب أولا برولين 2.5 الى 3 % من سكان العالم يفارقون الحياة بسبب سرطان الرئة.

  المنظمات الأربعة المشاركة في المقال دعت الى منع التدخين، لكنها لم تتطرق الى أنواع التبغ الأخرى مثل التبغ الممضوغ. وبحسب ولا برولين لم تبين الأبحاث أي علاقة بين التبغ الممضوغ والسرطان، وذلك بالرغم من كثرة الأبحاث التي أقيمت في هذا المجال:

 لا ينكر برولين أن منع التدخين قد يزيد من عمليات التهريب، لكنه في نفس الوقت يرى أن ذلك سيصعب على اليافعين الحصول على السجائر مما سيؤدي الى بناء جيل جديد غير مدخن. السؤال الراهن هو أن كان السياسيون سيدعمون منع التدخين في المستقبل القريب. لكن حسب أولا برولين، لم يرى لحد الآن أي ردود فعل من السياسيين لكنه يتمنى أن يستقطب مقال اليوم ردود في القريب العاجل، واصفاً المقال بالبالون الذي أطلقته منظمات مكافحة سرطان الرئة في السماء لتحدد الرياح مساره.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".