فريدولين يرفض محاولات بيلستروم لأستخدام الأتفاق لتغطية تدابير تجعل السويد أكثر إنغلاقا

البيئة يوشك على إنهاء تعاونه مع التحالف الحاكم حول سياسة الهجرة

يوشك حزب البيئة على التخلي عن إتفاق التعاون المبرم بينه وبين التحالف الحاكم فيما يتعلق بسياسة الهجرة. هذا ما بدى واضحا عقب أجتماع الأزمة الذي عقده الحزب المعارض أمس الأربعاء.

ي حديثه الى قسم الأخبار في أذاعتنا تحدث الناطق المناوب بأسم الحزب غوستاف فريدولين عن أن هناك أسبابا لتوجه حزبه الى إنهاء التعاون مع التحالف الحاكم، وأشار الى أثنين منها. الأول هو تصريح وزير الهجرة توبياس بيلستروم والذي قال فيه أنه كان على حزب البيئة ان يقف الى جانب حملة الشرطة لتعقب المقيمين غير الشرعييين لتنفيذ قرارات الإبعاد بحقهم، تلك الحملة التي لقيت إنتقادات من أوساط عديدة كون الشرطة في تنفيذها لهذه المهمة صارت تتصدى لذوي الملامح غير الأوربية لتطلب منهم وثائق السفر مع أنهم مواطنين سويديين مما نظر اليه كمس بحقوقهم وتمييز ضدهم على أساس الملامح. والثاني عدم استعداد التحالف الحاكم لتغيير نظرته الى مبدأ " الأسباب الإنسانية العميقة " لبقاء الشخص الأجنبي في السويد:

ـ لقد أتفقنا مع الحكومة على أجراء تغييرات في ما يتعلق بالأشخاص الذين عاشوا هنا فترات طويلة، ومن يعانون من أمراض صعبة ولا إمكانية لحصولهم على رعاية طبية. وما تلقيته من معلومات يشير الى أن الحكومة لا ترغب بإجراء هذه التغييرات، وهذا ما يفقد الأتفاق قيمته. قال فريدولين في مقابلة مع إذاعتنا وتابع قائلا:

ـ إذا كان الأمر على هذا النحو، ولم ينفذ الاتفاق على معالجة أحوال الأشخاص الذين يعيشون معاناة شديدة، ينهار أساس الاتفاق لأنه بني على هذا الإصلاح، والذي كان وسيلة لمواجهة معاداة الأغراب في السويد، بمزيد من الأنفتاح والإنسانية. ويتعين تحويل هذا الإصلاح الى واقع.

وقال فريدولين أيضا:

ـ أن لم تكن الحكومة مستعدة لتنفيذ الإصلاح فالأتفاق ورقة وسيبقى مجرد ورقة حتى يتحقق مضمونه على أرض الواقع.

وحول ما يتعين تحقيقه لنقل الاتفاق الى حيز التنفيذ قال فريدولين:

ـ لقد نجحنا في تحسين أوضاع الناس في السويد، فيما يتعلق بتقييم الرعاية الصحية على أساس ما لدى الناس من حاجة اليها، وليس على أساس ما يملكون من وثائق. وبتوفير فرص الإنخراط في المدارس لجميع الأطفال. وهناك نقاط لم تتحقق بعد وهي المتعلقة بتوفير الفرص لبدء الحياة من جديد بالنسبة للأشخاص الذين تواجدوا في السويد منذ فترات طويلة، ومن يعانون من أمراض صعبة، والأطفال الذين نشأوا هنا. هذه النقاط ينبغي تحقيقها لتستمر الحياة في الإتفاق مع الحكومة.

وردا على تصريحات وزير الهجرة تبوياس بيلستروم التي قال فيها أنه كان يتعين على حزب البيئة أن يدعم عمليات شرطة الحدود لتعقب من يقيمون في البلاد بصورة غير شرعية قال الناطق باسم الحزب البيئة غوستاف فريدولين:

ـ لقد أتفقنا جميعا حين عقد الإتفاق قبل سنتين على جعل السويد أكثر انفتاحا، أكثر إنسانية، والآن يراد أستخدام هذا الاتفاق لتغطية أشياء من قبيل أجراء تغييرات في قواعد عمل الشرطة بما يجعل السويد أكثر إنغلاقا وشدة، وتنفيذ عمليات تفتيش لأبرياء بناء على لون شعرهم أو بشرتهم.

فريدولين ختم حديثه لأذاعتنا بالإعلان ان أن حزب البيئة قد تقدم ببلاغ الى المفوضية الأوربية حول عمليات التفتيش التي تنفذها شرطة الحدود في مداخل محطات قطار الأنفاق للوقوف على مدى تطابقها مع قواعد القانون الدولي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".