طفل سوري حصل على بعض أرغفة خبز/ صورة أندوني لوباكي / سكانبيكس

أمسية ثقافية بمناسبة الذكرى الثانية للثورة السورية

تنظم الشبكة السورية السويدية اليوم، بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد أمسية ثقافية في بيت الشعب في أورشا ستوكهولم،  يذهب ريعها الى المتضررين والمحتاجين داخل سوريا. تتضمن الفعالية عزفاً موسيقياً، قراءات شعرية بالعربية والسويدية، عروض لأفلام قصيرة، بالإضافة الى معرض فني وعرض حركي وتعبيري.

ومن بين المشاركين في الأمسية نسرين جنابي التي ستقدم العرض الحركي والتي تسعى من خلال عرضها الى تسليط الضوء على حجم الدمار الذي حل بالمدن السورية بطريقة مختلفة وبشكل حسي لكي لا تصبح صور الموت والدمار أمراً عادياً تتعود عليه عين الإنسان، فالركام كان يوماً بيوتاً تفوح منها رائحة الياسمين، والشوارع المدمرة كانت يوماً تحمل خطوات الأطفال.

لعبت الصورة وكيفية إصالها للعالم دوراً كبيراً خلال الثورة السورية، لاسيما أنه في الأشهر الأولى لم يكن ممكناً لوسائل الأعلام الدخول الى سوريا وتغطية ما يحصل هناك، لذلك لجئ المعارضون والناشطون السوريون الى إستخدام كاميرات الهواتف النقالة والكاميرات البسيطة الغير إحترافية. وبكاميرا شخصية قامت مي محمد بتصوير فلمها القصير الذي يحمل أسم "إغتيال الجنة"، والذي من خلاله أرادت أن تصلت الضوء على ما أسمته بأكبر خسارات الثورة السورية الا وهي براءة الأطفال السوريين.

القسم العربي في الإذاعة السويدية أتصل بكل من نسرين جنابي ومي محمد لمعرفة المزيدعن مشاركتهما:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".