الأم سوفيه يوسه وطفليها في دار حضانتهما

أولياء أمور يبادرون الى التخلص من المواد الضارة في دور الحضانة التي تستقبل أطفالهم

يتعرض الأطفال في دور الحضانة الى تأثيرات مواد كيمياوية ضارة بالصحة، قد توجد في الألعاب التي يلهون بها أو حتى في المواد التي تكسا فيها أرضية الحضانة. مجلسالتوجيه البيئي يعملحاليا على وضع معايير ملزمة عند عمليات التفاوض على شراء تلك المواد. لكن أولياء أمور الأطفال في دار حضانة سولستوغا، في فيكستا التابعة لأوبسالا، فضلوا عدم الأنتظار وسارعوا الى حل القضية بأيديهم. سوفيه يوسه شرحت كيف بدأوا بفحص موجودات غرفة الألعاب، وغيروا ما هو غير صالح فيها بجديد:

ـ على الجانب الخلفي لرأس كل لعبة يوجد رقم يمكن استخدامه في عمليه بحث في شبكة الأنترنيت للتعرف على طبيعة المنتج. وهناك قلق آخر يتعلق بالأرضية المكسوة بغطاء PVC المصنوع من لدائن ضارة بالصحة. قالت سوفيه يوسه من مجلس لأولياء أمور أطفال حضانة سولستوغا التي أهتمت بضمان بيئة صحية في دار الحضانة وحماية الأطفال تأثير المواد الضارة التي توجد في الألعاب وبعض الموجودات الأخرى.

أطفال الدار يحبون على الأرضية، وطفل سوفيه ذو العامين ميداس يقرب من فمه سيارة بلاستيكية صغيرة ويمص أطرافها. المواد الكيمياوية موجودة في الوسائد، في أسرة النوم، وفي الألعاب والصحون البلاستيكية التي يستخدمها الأطفال، الذين تتفاعل أجسادهم الصغيرة الحساسة مع تلك المواد.

وكانت عمليات التفتيش التي قامت بها هيئة الرقابة الكمياوية لبعض قطع الألعاب التي يستخدمها الأطفال في عديد من دور الحضانة من مختلف مناطق البلاد قد وجدت أنها لا تحتوي فقط على مواد ضارة، وأنما تتجاوز كثيرا الحدود المسموح بها في السويد.

آنه لاغركفيست من مجلس التوجيه البيئي التي تعمل على وضع ضوابط وأرشادات لعملية التفاوض تسهل لدور الحضانة فرض شروط على الجهات الموردة للمواد التي تستخدمها. أذ يلاحظ حاليا أن عددا قليلا منها يهتم بتفحص مكونات تلك المشتريات المصنعة في بلدان بعيدة عن الألتزام بالمعايير السويدية فيما يتعلق بخلو المواد من الكيمياوية الضارة. وهي تقول أن هناك إعتقادا سائدا بان هناك سلطة تهتم بهذا الجانب، بينما ليس هناك مثل هذه السلطة.

لاغركفيست تقول أن هناك أسابا لقلق أولياء الأمور من إمكانية تعرض أطفالهم لمواد كيمياوية:

ـ كيثر من تلك المواد يمكن أن تؤثر على النظام الهرموني، ومن فائق الأهمية حماية الأطفال منها في مراحل نموهم المبكرة. وتم التعرف كذلك الى وجود علاقة لتلك المواد بالإصابة بأمراض السكري والبدانة وبعض أشكال ضعف التركيز في أوقات لاحقة. وقد يؤدي أرتفاع المواد الكيمياوية الى مستويات عالية الى تشكيل خطر على الصحة العامة.

الأم سوفيه يوسه ترى وجوب أيجاد قواعد صارمة فيما يتعلق بما يمكن السماح بأستخدامه من مواد في رياض الأطفال:

ـ أعتقد ان هذه قضية مقلقة، ولكن هناك ما يمكننا القيام به لمعالجتها. وأريد أن أبرز أنه لا يصح الأكتفاء معرفة أن هناك مواداضارة في بيئة دار الحضانة، ثم نغمض العين عنها، وإنما يتعين أيضا أن نبادر الى القيام بشيء ما لمعالجتها.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".