Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

تزايد في حالات العنف والتهديد في الوسط الرياضي السويدي

صورة بيورن ليندجرين / سكانبكس

 يتعرض القياديون في الوسط الرياضي للعنف والتهديد أربعة أضعاف ما يتعرض له من يعملون في الشرطة ، فحوالي نصف قادة الاندية الرياضية والحكام ومساعديهم مهددون عادة بالعنف والتهديد والمضايقات، وفقاً للدراسة قُدمت الى وزيرة الرياضة .

المنسق الوطني ضد التعصب الرياضي بيورن اريكسون يقترح في دراسته، التي جاءت بعنوان "المزيد من البهجة مقابل المال " أنه ينبغي رفع الجاهزية الامنية في الملاعب السويدية وأن على المنظمين حفظ الامن من دون الحاجة الى الشرطة.

"نحن نعتقد أن المباريات العادية والتي ليس فيها شغب يكون أصحاب الارض قادرون على التعامل بالطريقة نفسها التي يتم التعامل بها في انجلترا والمانيا" يقول بيورن اريكسون

"نحن واثقون من ان الأندية تنجح في ذلك ، ومن ثم اذا كانت درجة التهديد عالية وكانت التقديرات تقول بالحاجة الى الشرطة فليتم النظر في ذلك، لكن اليوم يوجد هناك أفراد شرطة في بعض الحالات يقيدون تكاليف لا حاجة لها في حقيقة الامر ، وهذا ما لا نرغب فيه "

والمسألة التي طال النقاش حولها هل الأندية الرياضية التي تدار كشركات مساهمة عليها ان تدفع مقابل خدمات الشرطة بنفسها ام لا. وهذا ما تم بحثه في الدراسة التي قدمها اريكسون الذي أختار مع ذلك مقترحاً اخر، فهو يريد أن يقوم مجلس المراجعة بإعادة النظر في مقدار الحاجة لأفراد الشرطة.

"لا ينبغي أن يكون الامر فقط عائدا للشرطة لتقوم بتقدير حجم التهديد، والذي قد يكون سراً ، ويتم حشد الكثير من أفراد الشرطة ثم بالتالي تأتي فاتورة الحساب ويبقى النادي متعجباً حول الدافع لجلب هذا العدد المهول من أفراد الشرطة، لابد من ايجاد نظام حيث يمكن النقاش حول ميزة الحاجة الى تواجد الشرطة ."

الدراسة أظهرت ان حجم التعرض للتهديد كبير تجاه من يعملون في منصب المدير التنفيذي وأيضاً قادة الاندية ، حيث ذكر 40 بالمئة  أنهم تعرضوا للعنف والتهديد والمضايقات خلال الاشهر الأثنى عشرة الاخيرة، ثم يليهم الحكام ومساعديهم والمراقبون.

وبالنسبة للاعبي كرة القدم وهوكي الجليد فقد انخفضت النسبة الى عشرة بالمئة ، هذه الارقام يمكن مقارنتها على سبيل المثال بأفراد الشرطة وموظفي الجمارك حيث تتراوح النسبة ما بين ثمانية الى تسعة بالمئة.

 ووفقاً للدراسة فإن حالات التهديد التي تم الابلاغ بشأنها الى الشرطة قليلة جداً ،  والى جانب ذلك تشير الدراسة الى ان المشكلة تكمن في أن المجرمين يحاولون التأثير على متخذي القرار في أندية المدن الكبرى على وجه الخصوص.

الدراسة تحتوي على مجموعة من النصائح التي وفقاً لبيورن اريكسون تركز على حقيقة أن غالبية الجماهير غير متعصبة رياضياً. ومن اجل أن يظل الجمهور الرياضي هادئاً ومرتاحاً يقترح اريكسون على سبيل المثال ان يتم منع دخول من هم في حالة سكر الى الملاعب الرياضية .

ويوجد في الدراسة ايضاً الكثير من المقترحات حول كيفية ردع الجماعات الاجرامية التي تتغلغل في الاندية الرياضية و تخلق لها سلطة وتهدد وتضايق الشخصيات الهامة ، وفقاً لما كتبه ايركسون في صفحة النقاش لصحيفة داغينس نيهتر.

وعلى الاندية الرياضية العادية أن تتجرأ وتقوم بالتبليغ بمثل هذا النوع من الاعمال الاجرامية ، كما يرى ايركسون

"ليس هناك أي نظام اخر غير ان نقوم بالتدخل بأنفسنا وايجاد الوسائل التي من خلالها يمكن لنا التصدي للنفوذ الاجرامي، ثم يمكننا الاستعانة بالوسائل المساعدة الاخرى  بأنواعها المختلفة. وأنا لست مؤيداً أن يكون بإمكان الشخص شراء عضوية في اليوم السابق للاجتماع السنوي ، كون العضو يحصل من حينها على الحق في التصويت وبالتالي تتم الهيمنة داخل الاجتماعات السنوية.

لكن ما مدى اتساع النفوذ الاجرامي داخل الوسط الرياضي ، يقول اريكسون:

"النفوذ كبير ، خذ مثالاً على ذلك المدراء التنفيذيون وقادة الاندية واخرون، تعرض أكثر من 40 بالمئة منهم الى هذا النوع من التهديد خلال السنوات القليلة الماضية"

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".