نصف البلاغات الواردة تأتي من الجيران والمعارف . صورة انديش فيكلوند / سكانبكس

بلاغات الجيران الى صندوق التأمينات الاجتماعية عادة ما تكون باطله

تأتي نصف البلاغات الواردة الى صندوق التأمينات الاجتماعية حول الاحتيالات للحصول على المعونة كبلاغات شخصية من الجيران والمعارف، لكن هذه البلاغات تكون في العادة شبهات لا مبرر لها، وتسعة من كل عشرة بلاغات يتم ايقاف البحث فيها، حيث يتضح أن البلاغات لم تكن سوى اشاعات وأقاويل، كماأن المتصل لا يفصح عن هويته ولا يدلي بالمعلومات الكافية. وحوالي نصف الحالات التي تم بحثها العام الماضي مبنية على بلاغات من الجمهور.

والبلاغات الواردة من الجمهور تكون في معظم الاحيان لا اساس لها من الصحة ويتم التوقف عن التحقيق في تسعة من كل عشر حالات منها ، وهي تؤثر على ذوي الاحتياجات الخاصة ، حيث يشعر الكثير منهم بانهم تعرضوا لسوء المعاملة ويُنظر اليهم بارتياب. ووفقاً لما يقوله ميكاييل كلين وهو رئيس قسم في اتحاد ذوي الاحتياجات الخاصة HSO الذي يبلغ عدد أعضائه 400 الف من مختلف الاتحادات والنقابات التابعة لذوي الاحتياجات الخاصة.

يشير كلين الى أن الصورة المترسخة أن من السهل الغش خلقها السياسيون وصندوق التأمينات الاجتماعية نفسه ، والذي قام بالكثير من التحقيقات في حالات احتيال للحصول على المعونة وصور المتلقين للتعويض على أنهم محتالون على الرغم من ان الكثير من المشاكل يكون سببها القواعد المعقدة والاخطاء التي يقوم بها العاملون في صندوق التأمينات الاجتماعية .

"ان ذلك يخلق مناخاً يكون فيه من لهم الحق في الحصول على التعويض وهم في حاجة كبيرة للحصول عليه يشعرون بأنهم متهمون وتحت المراقبة ليس فقط من الجيران بل من السلطات أيضاً . فليس حقيقياً ما يقال بأن من السهل الحصول على معونة من صندوق التأمينات الاجتماعية او الحصول على الدعم ،  بل انهم من الصعب جداً اثبات الحاجة الى الدعم وكما ان على الشخص احضار مستندات طبية لإثبات ذلك "يقول ميكاييل كلين

ويضيف " ان هناك جدل سياسي وراء تلك الصورة التي تقول بوجود الكثير من الاحتيال ، كما أن صندوق التأمينات قام ببعض من المناورات التي ادت الى رسم الصورة التي توحي بان هناك الكثير من الغش والاحتيال ، فنحن نعتقد بأن الجدل نشأ بسبب ما يقوم به صندوق التأمينات الاجتماعية والمؤسسات الاخرى."

الاحتيال الحقيقي نادراً ما يحدث ، وغالبا ما يكون المجرمون وراء القيام به ويجب ان يتم محاربته ، كما يقول كلين:

"عندما يتعلق الامر بقضايا كبيرة وبارزة فإن هناك امكانية لوجود الجريمة المنظمة ولكن لا بد أن هناك ثغرات في أنظمة الحماية لدى السلطات ، ليس لدي تفسير أكثر من ذلك"

ومع ذلك يشير صندوق التأمينات الاجتماعية الى انه لا يتم العمل بصورة فاعلة لتلقي البلاغات من الجمهور وبأن الكثير منهم يقومون بما هو صحيح.

ووفقاً للصندوق فان الجار الغاضب هو في العادة من يقوم بالإبلاغ بأن شخصاً  يتسلم تعويض المرض فيما هو يمارس عملاً أو يعمل في حديقة المنزل، لكن يتبين في معظم الحالات أن هذا الشخص لا يتلقى أي نوع من التعويضات المادية.

ليندا اولوفسون المسؤولة عن وحدة الرقابة في صندوق التأمينات الاجتماعية تشير الى بأن الكثير من البلاغات الشخصية لا يتم الاستمرار في التحقيق فيها بسبب انها عادة ما تكون شبهات لا مبرر لها ، كما ان  ذلك يعود الى أن المتصل لا يفصح بهويته ولا يدلي بالمعلومات الكافية.

"الامر يتم بسرعة كبيرة ، فاذا استطعنا العثور على الشخص في سجلاتنا ولا يمكننا الانتقال الى هناك نوقف التحقيق في البلاغ ، وفي الكثير من الحالات يتم توجيه الاسئلة حتى لو كان بمقدورنا معرفة الامر، وعند العلم بان ليس هناك أي تعويض بالتالي لا يكون هناك ما يمكن فعله"تقول ليندا اولوفسون.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".