Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

حوار حول الحرية الدينية في المدارس السويدية

الحرية الدينية في المدارس السويدية وحدود تطبيقها، ومعنى ان تكون المدارس التابعة للبلديات علمانية، لكنها تحترم حرية الانتماء الى دين ما. موضوعة حوار دعا اليه وزير الاندماج اريك اولينهاغ عددا من المنظمات والمؤسسات وممثلي الجمعيات الدينية في السويد:

 - الهدف هو اجراء نقاشات حول مكان الدين في المدرسة، حيث تأتي النقاشات بهذا الموضوع في السويد في بعض الاحيان بشكل مشوش. ماهي حدود عنصر الدين في المدرسة، وما هو حق التلميذ او الولدين ازاء المدرسة. هذه النقاشات يجب ان تتعمق في السويد. يقول وزير الاندماج اريك اولينهاغ. الحرية الدينية في المدارس السويدية مكفولة حسب القانون، وعن كيفية تطبيق هذا في الواقع العملي، لهذا الامر وجهات مختلفة، اولها ان لجميع التلامذة حق التعليم في المدارس، بمعنى ان الحرية الدينية لا تعني اعفاء التلميذ من بعض عناصر التعليم: يقول الوزير مواصلا القول من ان القضية الاخرى تتعلق بالكفية التي ننظر بها الى الدين في المدرسة، -

" لا يجب ان نتخوف من خوض النقاش حول الدين، لأن من المهم في مجتمع عصري ان ننجح في زيادة المعرفة. ربما يكون الدين جزءاً من المدرسة، اذ لا يعني ان تكون المدرسة علمانية لا مكان للدين فيها. وهنا احيانا يبدو الوضع مشوشا، وليس من غير الطبيعي ان يشعر معلمون ومدارس بالتردد حول كيفية التعامل مع الدين". يقول اريك اولينهاغ. مشيرا الى ان للتلامذة الحق، بممارسة الدين، اي دين يرتأون، ولكن، في نفس الوقت، يلزم الواجب المدرسي الجميع. فاذا طلب من جميع التلامذة المشاركة في بعض الحصص، يجب ان يتم ذلك، ليس هناك استثناء في هذا، يقول اولينهاغ:

- " يحق للمرء ان يؤمن بأي اله يرغب، دون اية شروط. وله الحق دون شروط في الذهاب الى المسجد او المعبد او الكنيسة او ي مكان للعبادة. والمدرسة ايضا تعمل، باعلى درجة الاحترام لاختلاف الافراد. لكن مقابل هذا لا يعني حق التلامذة بممارسة الدين ان يطلب الوالدين اعفاءاً من بعض الحصص، مثل السباحة او الدروس المتعلقة بالمعايشة والتربية الجنسية، او غيرها من العناصر التدريسية، فهنا يجب ان يكون النقاش، حول حدود هذا الامر". من بين النقاشات التي تثار في المدارس تلك التي تتعلق بالعطل في المناسبات الدينية. فقانون المدارس السويدية يكفل هذا الحق، ولكن ليس جميع المدارس تقوم بهذا، حسب فضيلة سيلبيري زايب، مديرة مشروع وقسم في معهد زيدني الاسلامي في ستوكهولم:

- "لا اعرف ان كانت جميع المدارس تقوم باعطاء عطل، على سبيل المثال. فمصلحة المدارس واضحة في هذا الامر، ولكن لا اعلم ان كانت جميع المدارس تفهم هذا. يمكن لها تمنح الآن التلامذة اجازة من المدرسة في مناسبات دينية، على سبيل المثال العيد الهندوسي، او اليهودي، لهم امكانية ان يكونوا مجازين". تقول فضيله سيلبيري زايب. وفيما يتعلق بامكانية ان يحمل التلامذة رموزا دينية، يجيب وزير الاندماج اريك اولينهاغ بنعم، ولكن شريطة ان لا يعيق هذا الامر سير التدريس:

- "هذا مثال على ان هناك تشوشا في النقاش السويدي حول التعامل مع الرموز الدينية. فاولاً، من الثابت ان لا يكون هناك منع للرموز الدينية في المدرسة والامكان العامة في السويد، ولكن في المقابل، فهو الملبس، اذا اخذنا البرقع او النقاب، ان كان هذا يصعًب من التدريس، فاعتقد ان من المنطقي ان يحق للمعلم او مدير المدرسة ان لا يقبل ان يكون هناك برقع او نقاب في المدرسة. ولكن بالأساس ليس هذا موجه ضد الرموز الدينية في المدرسة، بل يتعلق بالحق في التدريس"، يقول وزير الاندماج اريك اولينهاغ".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".