Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

سوء نتائج التلاميذ متعلق بالوضع الاجتماعي للعائلة

وقت النشر tisdag 26 mars 2013 kl 17.21
"نتيجة التدقيق جاءت فقط لتؤكد الحقيقة"
(7:53 min)

نتائج التلاميذ السويديين لم تتحسن على الرغم من رفع المخصصات البلدية لكل تلميذ من 55400 كرون خصصتها البلديات لكل تلميذ عام 2000، الى 87500 خلال العام 2011. هذا الارتفاع بنسبة 31 بالمئة يعني ان السويد رفعت من حجم استثمارها في المدارس لدرجة لم يسبق لها مثيل، ولكن دون اي تحسن في النتائج، خاصة في مادتي الرياضيات والعلوم. هذا ما كتبته اليوم صحيفة داغنز نيهيتر.

صحيفة داغنز نيهيتر توصلت الى هذه النتائج بعد تدقيق اجرته حول العوامل التي تلعب دورا في هذا الانحدار في المستوى، وتبين فيه ان الامر لا يتعلق بحجم المخصصات، او بعدد المدرسين الكفوئين، او بزيادة اعداد الموظفين في المدارس. بل ان المستوى له ارتباط كبير بالخلفية الاجتماعية للتلميذ، وبمستوى التعليم الذي وصل اليه الوالدين.

ماغنوس اوسكارسون الباحث المدرسي في جامعة وسط السويد، Mitt Universitetet، قال لصحيفة داغنز نيهيتر ان البحوث الدولية تدل ان حجم الاستثمار في المدارس الموجودة في دول تتمتع بنظام مدرسي متطور، له علاقة ضعيفة بالنتائج التي يحققها التلاميذ، واعطى مثلا على فنلندا، التي رغم ان حجم استثمارها في القطاع المدرسي هو الاقل بين دول الشمال، الا ان النتائج التي يحققها تلاميذها هي الافضل. فالوضع الاجتماعي للمنطقة التي تقع بها المدرسة، بالاضافة الى نسبة البطالة، والمستوى التعليمي للوالدين، ومكان ولادتهما، هي الامور التي تؤثر سلبا على نتائج التلاميذ في المدارس السويدية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".