Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

كرة القدم في طريقها للإنضمام إلى الرياضات النخبوية

لعب كرة القدم أغلى من الغولف
7:07 min
جانب من تداريب فريق نورشبوري للصغار / الإذاعة السويدية

تعتبر الرياضة جزء من الثقافة السويدية ويعتقد البعض أن ممارسة كل الرياضات هي في متناول الجميع. لكن هذا الأمر غالبا ما يصطدم بواقع آخر يلخص في دفع فواتير باهظة الثمن في رياضات ككرة المضرب وهوكي الجليد وغيرها من رياضات النخبة. لكن كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في العالم في طريقها لتصبح حكرا على الذين لديهم القدرة على دفع الفواتير. القسم الدولي في الإذاعة السويدية إلتقى بإبراهيم برسوم وهو أب لطفل يبلغ من العمر 14 سنة ويمارس كرة القدم في نادي Norsborg IF في بلدية بوتشيركا. 

برسوم قال أن تكاليف ممارسة إبنه لكرة القدم تكلفه أكثر من 000 10 كرون في العام الواحد، بالإضافة إلى تخصيص حيز كبير من وقته لمرافقة إبنه في حصص التداريب وكذلك لمدن أخرى للمشاركة في البطولات الوطنية.

عطلة نهاية هذا الأسبوع تصادف بداية الموسم الكروي في السويد، لكن هناك العديد من الأطفال الذين لن يكون بمقدروهم ممارسة كرة القدم في إطار نادي أو جمعية بسبب الوضع المادي المتردي للأسر، وكذلك لأن كرة القدم أصبحت تحتم تخصيص مبالغ مالية مهمة لضمان إستمرار الأطفال في ممارسة هوايتهم المفضلة. وهو الأمر الذي يدفع العديد من أولياء الأمور إلى سحب أبنائهم وبناتهم من الأندية والجمعيات الرياضية. وبالتالي تخسر السويد ربما نجوما في المهد قبل إلتحاقهم بعالم الإحتراف.

زيد كاظم مدرب الفئات الصغرى من مواليد سنة 2000 في فريق Norsborg IF قال أن "بلدية بوتشيركا بمفردها، دون الخوض في باقي البلديات في السويد، تعج بالطاقات والمواهب الذين ينتظرون إلتفاتة من طرف المسؤولين، فهناك العديد من المواهب في الرياضة بصفة عامة وفي كرة القدم بصفة خاصة، وفقط يجب إستثمار القليل لكي تجني البلديات أرباح طائلة لا يمكن تصورها".

زيد وبحكم عمله في بلدية بوتشيركا وإحتكاكه بأطفال المنطقة أكد أن "عدم الإهتمام بالمواهب الموجودة هنا ستترتب عنه عواقب وخيمة على الشبيبة والأطفال الذين لا يجدون الأرضية المناسبة لتفجير طاقاتهم، ولتجاوز ذلك يجب جلب الأطفال للرياضة وكرة القدم، وخصوصا الشبيبة التي تقضي جل الوقت في الشوارع وفي بعض الأحيان يسلكون طريق الإنحراف. فمعظم الأطفال على سبيل المثال في منطقة آلبي يبدون إهتماما كبيرا ويحبون لعب كرة القدم، لكن لا يجدون الجمعيات التي تستقبلهم وتهتم بهم ولهذا فمن الضروري جدا الإستثمار في هذا الجانب".

غلاء أسعار الإنضمام لأندية أو جمعيات كرة القدم يؤثر من طبيعة الحال على الشبيبة. لكن عموما تبقى رخيصة مقارنة برياضة هوكي الجليد أو ركوب الخيل على سبيل المثال. وذلك حسب ما أفرزه إستطلاع للرأي شمل عدد من أولياء الأمور أعده إتحاد الرياضة السويدي سنة 2009. لكن هذا الطرح لا يعني أن كرة القدم هي في متناول الجميع، فالطفل الواحد يكلف 3700 كرون سويدي سنويا كحد أدنى بما في ذلك الإشتراك في النادي والمعدات الرياضية والرحلات وغيرها.

غير أن عدد كبير من أولياء الأمور يكلفهم الأمر أكثر من ذلك بكثير. وفي مقابلة مع إتحاد كرة القدم السويدي، أبدى بير فيدين رئيس قسم التنمية في الإتحاد إستغرابه من وصول نفقات لعبة كرة القدم لهذه الدرجة لتتجاوز حتى تكاليف ممارسة رياضة الغولف". وأرجع فيدين المشكل بالأساس لجمعيات كرة القدم التي تتحكم في الأسعار، وأضاف بالقول أن "هذه المشاكل لا تصلهم في الإتحاد بل تقتصر على الإتحادات المركزية".

ويعتقد إبراهيم برسوم الذي يكلفه طفل واحد فقط أكثر من 000 10 كرون سويدي سنويا أن الوضع الإقتصادي الراهن في السويد أثر بشكل كبير على أولياء الأمور وعدد منهم أصبح عاطل عن العمل، بغض النظر عن أن كرة القدم أصبحت مكلفة. ويرى برسوم أن مغادرة نادي كرة القدم يبقى الحل الوحيد أما أولياء الأمور في ظل الوضع الإقتصادي المترنح وللأسف يكون ذلك على حساب الأطفال، وذلك من أجل تأمين بعض الضروريات الأخرى كالأكل وفاتورات الإيجار والكهرباء والماء على سبيل المثال. 

غير أن إتحاد كرة القدم كان له رأي آخر، ونظر للأمر بكل روح تجارية وقال بير فيدين أن ممارسة كرة القدم تعتبر مسألة طوعية، وأن تكون هذه الرياضة في متناول الجميع، لكن في حالة عدم قدرة الأهل على دفع فواتير ممارسة كرة القدم فيمكنهم البحث عن خيارات أخرى تكون أرخص من سابقتها، وهو نفس المبدأ الذي تتبناه العائلات عندما يتعلق الأمر بأسعار المواد الغذائية والبزين. ويبقى البحث عن جمعيات أخرى تقدم عروضا أرخص الحل المناسب لتلك العائلات، على حد تعبير فيدين.

شارلوت آف كليركير المسؤولة عن قسم جمع التبرعات بما فيها تبرعات للأندية والجمعيات الرياضية في جمعية Majblomman، إنتقدت الطريقة التي تعامل بها إتحاد كرة القدم مع هذه القضية. وقالت أن " كرة القدم تيتح العمل مع الأطفال لتقوية شخصيتهم، ولهذا فنحن نطالب بتهييء ظروف مواتية لكي يقوم الأطفال بربط علاقات صداقة، وليس العكس بتفريقهم عن بعضهم البعض بسبب التفكير في الجانب المادي فقط وبسبب عدم المساواة الإجتماعية".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".