اكتشاف تغيرات جينية قد تسهل التعرف الى المعرضين لمرض السرطان

التغيرات الجينية التي يمر بها جسد الانسان ترفع من خطورة الاصابة بامراض السرطان. هذه النتيجة هي ما توصلت اليه شبكة من الباحثين من مختلف دول العالم، قامت بدراسة شاملة وقدمت نتائجها مساء البارحة في لندن. البرفسور بير هال من معهد كارولينسكا الطبي، من المشرفين على الدراسة قال ان النتيجة غاية في الاثارة لانها تفسح المجال لفهم مصدر السرطان

التغيرات الجينية التي يمر بها جسد الانسان ترفع من خطورة الاصابة بامراض السرطان. هذه النتيجة هي ما توصلت اليه شبكة من الباحثين من مختلف دول العالم، قامت بدراسة شاملة وقدمت نتائجها مساء البارحة في لندن.

البرفسور بير هال من معهد كارولينسكا الطبي، من المشرفين على الدراسة قال ان النتيجة غاية في الاثارة لانها تفسح المجال لفهم مصدر السرطان
- وعندما نفهم سبب وجوده، نستطيع ايجاد حل وعلاج له، يقول بير هال

ما يقارب الف باحث من مختلف انحاء العالم قاموا على مدى 4 سنوات بدراسة اكثر من 250 الف شخص، نصفهم يتمتعون بصحة جيدة، النصف الاخر يعانون من امراض سرطانية مثل سرطان الثدي، سرطان البروستاتا، سرطان المبيض. وبعد مختلف انواع التحاليل والابحاث الجينية على جميع المشاركين في الدراسة، تبين وجود 80 نوع مختلف من التغيرات الجينية بين المشاركين ممن لديهم مرض السرطان، ومن لا يعانون منه.

- هذا الامر يدل على ان التغيرات الجينية التي رأيناها، 80 تغيرا، تؤثر على خطورة الاصابة بالمرض، يقول البرفسور بير هال

اكتشاف هذه العلامات الجينية الثمانين يعتبر انجازا كبيرا، حيث انه ضعف الفوارق او العلامات الجينية التي كان الطب يعرفها من قبل. هذا الاكتشاف، وبالاضافة الى انه يرفع من القدرة على فهم الطريقة التي تتصرف بها الخلايا السرطانية، يساهم ايضا بالاقتراب من امكانية التعرف على الاشخاص الذين يقعون في دائرة خطر الاصابة بالسرطان، كما يقول بير هال

- لنأخذ البروستاتا على سبيل المثال، فاذا ما استعملنا هذه العلامات التي اكتشفناها مؤخرا نستطيع من خلالها التعرف على مجموعة صغيرة من الرجال، ربما واحد بالمئة من الرجال ممن يقعون ضمن دائرة خطر الاصابة بالسرطان خمس مرات اكثر من غيرهم. وهذا خطر كبير، ويتابع ان الامر نفسه ينطبق على النساء، فاذا ما وجدنا واحد بالمئة من النساء ممن هن معرضات للاصابة بسرطان الثدي، سنرى ان نسبة خطر الاصابة هي 3 اضعاف بالمقارنة مع النساء الاخريات

ويأمل بير هال ان يصبح بالامكان، خلال السنوات القليلة القادمة، اخضاع الشخص لعملية تحليل جيني خلال الفحص الدوري للسرطان، حيث ان هذا، بالاضافة الى اسلوب عيش الشخص، سيسهل من معرفة الخطر الذي يحيط به، وبالتالي يفتح المجال امام التدخل السريع والبدء في الوقاية، مثلا عبر اعطاء النساء المعرضات للاصابة بسرطان الثدي الدواء الذي يتم استخدامه الان بغرض الوقاية من عودة المرض بعد اتمام العلاج.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".