الإبعاد القصري للأطفال المهاجرين في إرتفاع مستمر

تقوم السلطات السويدية بتكثيف عمليات ترحيل اللاجئين الأطفال واليافعين المتواجدين بمفردهم في السويد. حيث قامت شرطة الحدود في عام 2010  باستلام 64 حالة ترحيل، مقارنة مع العام الماضي حيث تم ترحيل 144 طفلاً ويافعاً من الأراضي السويدية. هذا ويأتي معظم أولئك اللاجئون الصغار في السن من بلدان مثل أفغانستان ، العراق وسربيا.

 الحقوقي أحمد فكري قال في لقاء مع القسم العربي في الإذاعة السويدية، أن أبرز أسباب الترحيل تعود الى عدم إستعاب السويد للأعداد الكبيرة من اللاجئين الذين يقصدون السويد لطلب اللجوء:

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".