لمساعدة الراغبين على ترك العصابات الاجرامية

العشرات تلقوا المساعدة عبر مشروع "بلاتفورم مالمو" خلال عام

بدأت في مالمو العام الماضي حملة خاصة لمساعدة أعضاء العصابات الإجرامية الذين يرغبون بالإنسحاب منها.المشروع الذي يعرف باسم Plattform Malmö، والذي يدعم من قبل عدة سلطات ومؤسسات كالشرطة، والبلديات، وإصلاحيات المجرمين وايضا مجلس إدارة معاهد الدولة، هدفه التنسيق بين جهات عدة في المجتمع لمساعدة وحماية المنشقين عن العصابات الإجرامية.

كريستيا تعمل ضمن المشروع واختارت التحدث باسم مستعار، تقول ان المشروع استطاع لغاية الان مساعدة 60 شخص، كانوا يمارسون الجريمة على مستويات مختلفة. البعض منهم لم يكونوا مجرمين على الاطلاق وبالتالي فان التهديدات التي يتعرضون لهم على درجات متباينة من الخطورة، وتتابع ان ما يقارب ربع الاشخاص عادة ما يفقدون الرغبة بتلقي المساعدة، رغم انهم من طلبها

- ولكن بالنسبة لعدد كبير فان الامور نسير على نحو جيد، على الرغم من صعوبة بعض الحالات. ليس من السهل البدء بحياة جديدة والانتقال الى مكان جديد للعيش، ولكنه امر عجيب ما يستطيع المرء تحقيقه في بعض الاحيان، تتابع كريستينا، احدى العاملات في مشروع Plattform Malmö

ولكن ما هو نوع المساعدة التي يحصل عليها الاشخاص الذين كانوا ضمن عصابة اجرامية ويرغبون الان بترك حياة الاجرام؟ الامر يتعلق بخلق حياة جديدة بمساعدة نواحي مختلفة من المجتمع، تقول كريستينا

- الشرطة لديها دور، اذ عندما يختار احدهم ترك مجموعة اجرامية منضم اليها، لا بد من الاتصال بنا والتوجه الينا برفقة الشرطة التي تتواجد اثناء المقابلة من اجل تكوين صورة واضحة عن حجم المخاطر التي قد يتعرض لها الشخص الذي اختار ترك العصابة او التجمع الاجرامي. وعند تكوين الفكرة عن حجم المخاطر نقوم بالاتصال بجميع السلطات المعنية، مثلا مصلحة الخدمات الاجتماعية، او مكتب وساطة العمل او غيرها، تقول كريستينا، وهو اسم مستعار.

وتتوالى الاجتماعات، هذه المرة مع ممثلين من السلطات المعنية بالمساعدة، وبوجود الشخص المعني اذا ما كان بالامكان التواجد في الاجتماع دون التعرض لخطر، تتابع كريستيتا

- حينها يتم وضع خطة عمل للمستقبل، مثلا اذا ما اراد الشخص الانتقال الى مدينة اخرى، وكيف ستتم الامور ومن هي الجهات التي ستقوم بها. ولكن يجب على الاشخاص الراغبين بترك العصابات الاجرامية التحلي بالصبر الكبير، اذ ان هذه المساعدة لا تتم بشكل سريع. المرحلة طويلة ولكنها قد تنجح بواسطة الدعم الذي نقدمه، تقول كريستينا التي تعمل ضمن مشروع بلاتفورم مالمو

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".