Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
صورة يانيريك هينريكسون / سكانبيكس

غموض يلف القوانين المتعلقة بمساعدة مواطني الإتحاد الأوروربي للبحث عن عمل

بدوره الرقم الشخصي لا يضمن تلقي الدعم
5:57 min

منذ سنوات أصبح بإمكان المهاجرين من داخل الإتحاد الأوروبي التسجيل في مكتب وساطة العمل على غرار باقي العاطلين عن العمل من السويديين، رغم مخالفة هذا الأمر للقوانين المعمول بها في السويد. لكن ذلك لا يتيح لهم الدخول في النظام الرقمي الذي يعتمده مكتب وساطة العمل ويكون التسجيل ورقيا فقط، وفقا لما كشفه اليوم برنامج (كاليبر) في الإذاعة السويدية.

أدريانا مهاجرة قدمت من رومانيا وحاولت عدة مرات الحصول على المساعدة لكن دون جدوى وهي تحاول الآن إيجاد أية وظيفة بغض النظر عن نوعها. وهي نفس الوضعية التي يتواجد فيها أحمد وهو مواطن من الإتحاد الأوروبي أيضا قدم إلى السويد من إيطاليا منذ ستة أشهر بهدف البحث عن عمل نظرا للأزمة الخانقة في إيطاليا لكنه إصطدم بصعوبات كبيرة لم تكن في الحسبان رغم أن وضعيته تختلف عن وضعية أدريانا لأنه يتوفر على رقم شخصي. لكن هذا الرقم لم يساعده في الحصول على وظيفة، كما أن مكتب العمل لا يساعده حتى في التعرف على خبايا سوق العمل ومتطلباتها.

توماس إيرهاغ أستاذ محاضر في شعبة القانون العام بجامعة يوتيبوري كان قد ألف كتابا سنة 2008 موجه للبلديات للتعرف على القوانين المتعلقة بالمهاجرين القادمين من الإتحاد الأوروبي يعتقد أنه "إذا تعذر على الشخص الإدلاء بتصريح الإقامة في السويد فذلك يعني أنه يوجد في البلد بطريقة غير قانونية، وفي هذه الحالة يمكن مساعدة هذا الشخص على العودة إلى بلده، لكن حاليا أصبح الأمر أكثر تعقيدا".

أما أدريانا التي قدمت من رومانيا رفقة عائلتها، فهي تبحث عن شغل عبر مكتب وساطة العمل لكن ذلك يقتصر فقط على ملف ورقي لعدم توفرها على رقم شخصي، وبالتالي لا تستطيع دخول النظام الرقمي للمكتب ويتم الإحتفاظ بطلبها على الورق. وحاليا يطالب مكتب وساطة العمل بإعتماد الرقم الإحتياطي(samordningsnummer)، لكن ذلك ليس مرحب به دائما من طرف مصلحة الضرائب (Skatteverket).

هذه القوانين الغامضة جعلت العديد من الأصوات تتعالى لتوضيح القوانين المتعلقة بهؤلاء المهاجرين. ومن جانبه كلاس هاغلوند المسؤول عن إحدى المشاريع التي تقدم الدعم للمهاجرين من الإتحاد الأوروبي في منظمة الصليب الأحمر إنتقد هذا الأمر بشدة وقال "مكتب وساطة العمل يقوم بتسجيل طلبك على الورق، وأعتقد أن ذلك يعني عدم الإهتمام بهذا الملف الذي يمكن أن يتعرض للإهمال".

يذكر أنه مباشرة بعد إذاعة برنامج (كاليبر) لهذا التقرير، إتخذ مكتب وساطة العمل قرارا جديدا في هذا الجانب، وقال سعيد ماروفخاني نائب رئيس قسم مكتب وساطة العمل "من المؤسف أن يكون الوضع على هذا النحو، وسنحاول إتخاذ جميع التدابير الممكنة لتغيير الوضع، كما سيقوم المكتب بطلب أرقام إحتياطية لمهاجري الإتحاد الأوروبي الذين يرغبون في التسجيل للبحث عن عمل".

لكن يتضح أن الحصول على رقم إحتياطي أو حتى شخصي لا يعني الحصول على المساعدة اللازمة، لأن هناك عدد كبير من مواطني الإتحاد الأوروبي حصلوا على رقم شخصي ومسجلين في النظام الرقمي لمكتب وساطة العمل لكن ذلك لم يمنع من سقوطهم في نفس وضعية أدريانا ووضعية الأشخاص الذين لا يتوفرون على الرقم الشخصي أو الإحتياطي. وهو الأمر الذي ينطبق على أحمد الذي يعيش وضعية إقتصادية صعبة إضطرته لإتباع سياسة تقشفية لمجاراة غلاء المعيشة بمبلغ مالي معين جلبه معه من إيطاليا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".