Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
جانب من مظاهرة ضد الإغتصاب الجماعي سنة 2000 / سكانيكس

إرتفاع عدد جرائم الإغتصاب الجماعي

الإعلام ضخم موضوع الإغتصاب الجماعي
6:29 min

سجلت سنة 2013 أربع عمليات إغتصاب جماعي وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالسنوات القليلة الماضية وفقا للباحثين في هذا المجال. هذه الجرائم خلفت رعبا خصوصا بين الفتيات الصغيرات.

إينغيريد كياليغورد إحدى اليافعات قالت "لقد كانت هذه الجرائم مرعبة، وعندما تصلنا مثل هذه الأخبار ينتابنا خوف أكثر تقول كياليغورد التي أصبحت تأخذ كل الإحتياطات عندما تكون خارج البيت". فيما قالت نور موسى "إن هذه الجرائم سببت لها خوفا وحزنا شديدا لأن الوضع لا يجب أن يكون كما هو عليه الآن، وبدل ذلك يجب أن تحس بالأمان والإستقلالية، لكن في ظل الوضع الراهن لا يمكن للفتيات العودة بمفردهم إلى البيت".

وكانت منطقة سوندبيبري وكونستراغوردين وآلبي وتينستا مسرحا لجرائم الإغتصاب الجماعي الأربع خلال هذه السنة، وكانت ضحيتها فتيات صغيرات، ثلاث حالات منها كانت كلها في شهر يناير/كانون الثاني الماضي. ويتم تسجيل ما بين 30 و60 حالة إغتصاب جماعي خلال السنة وذلك ووفقا لأرقام صادرة عن مجلس مكافحة الجريمة BRÅ. وغالبا ما تقع هذه الجرائم في المنازل ويكون الضحايا والجناة على دراية بالموضوع.

كلارا هراديلوفا سيدين محققة لدى مجلس مكافحة الجريمة قالت "من السابق لأوانه الحكم على ذلك، لأن هذه الأرقام تعود لتسعينيات القرن الماضي ولا يمكن معرفة مدى إرتفاع نسبة هذا النوع من الجرائم من عدمه، وربما تكون هذه الحالات قد وقعت بمحض الصدفة، لكنها تصبح حديث الكثيرين بسبب تضخيم وسائل الإعلام للموضوع بشكل كبير، على عكس حالات الإغتصاب الأخرى".

وترى كلارا هراديلوفا سيدين أن وسائل الإعلام سلطت الضوء كثيرا على هذا الموضوع وهو ما يمكن أن يوهم بإرتفاع نسبة جرائم الإغتصاب الجماعي، وتعتقد أن وسائل الإعلام بإمكانها أيضا أن تقوم بنفس الشيء وتضخم أيضا الموضوع حالة وقوع كل جريمة إغتصاب جماعية جديدة.

لكن يرى العديد من الباحثين أن جرائم الإغتصاب إرتفعت بشكل كبير بما في ذلك الإغتصاب الجماعي بسبب إنتشار الصور الإباحية المهينة للمرأة. وتشير الأرقام أن نسبة جرائم الإغتصاب قد تضاعفت ثلاث مرات خلال عشر سنوات وتم تسجيل 6200 حالة خلال السنة الماضية بعدما كان العدد لا يتجاوز 2500. والسبب يعود للتشريعات القانونية الجديدة التي صنفت بعض الجرائم ضمن جرائم الإغتصاب، لكن ذلك لا يعتبر التفسير الوحيد لإرتفاع النسبة، بالنظر لتضاعف عدد الإعتداءات الجنسية لتسجل 000 17 حالة خلال العام الماضي، في حين لم تتعد البلاغات 9000 حالة سنة 2002.

وحسب مارتن غران أخصائي الطب النفسي وأستاذ في معهد كارولينسكا الطبي فالسبب وراء هذا الإرتفاع يعود بالأساس إلى إرتفاع القدرة لدى الضحايا لتقديم بلاغات ضد ما تعرضوا إليه. وأضاف بالقول "الزيادة واضحة جدا، وربما الوضع في السويد يوحي بإرتفاع نسبة الإعتداءات الجنسية، لكن من الصعب جدا الحديث عن هذه الزيادة بطريقة علمية محضة".

ووفقا للباحثين في هذا المجال فنسب عمليات الإغتصاب الجماعية يمكن أن تكون قد إرتفعت مع مرور الوقت، كما يمكن الحديث عن أيضا عن نزعة عنيفة وراء مثل هذه الجرائم. ويمكن أن يكون لتسليط وسائل الإعلام الضوء على هذه الجرائم دورا كبيرا في منح الثقة والجرأة للضحايا لتقديم بلاغات ضد الجناة.

لوتي هيلستروم رئيسة الأطباء في قسم الطوارئ الخاص بالنساء المغتصبات بمستشفى Södersjukuset في ستوكهولم  قالت "يجب التركيز على مسألة مهمة فالنساء يقدمون بلاغات حول قضايا الإغتصاب الخطيرة ويهملون تلك البسيطة. وعوض ذلك فيجب أن تقوم تلك النساء بالحديث مع الشرطة أو المستشفى وعدم الإختفاء عن الأنظار وحفظ ما تعرضن إليه لأنفسهن".

وقال مارتن غران "الشبان هم الأكثر إقترافا لجرائم الإغتصاب، لكن عندما يتعلق الأمر بالإغتصاب الجماعي فالأمر يختلف بعض الشيء حيث يتورط أشخاص من مختلف الفئات، والسبب وراء ذلك يعود بالأساس للإثارة والتحريض على إقتراف هذا الفعل. فعندما يتم إلقاء القبض على هؤلاء يتضح أن المتورطين لم يخططوا للإغتصاب، لكن هناك البعض الآخر يقوم بذلك من تلقاء نفسه بسبب سلوكه المتطبع بالجريمة، لكن في نفس الوقت يقوم بإستمالة الآخرين فيقعوا معه في هذا الخطأ رغم أنهم ليسوا مجرمين في الواقع".

وتعتقد لوتي هيلستروم أن جريمة الإغتصاب بشكل عام تؤثر بشكل كبير على نفسية الضحية التي تدخل في حالة قلق شديدة وتصاب بالإكتئاب وتظهر إضطرابات على نفسيتها جراء الصدمة بعد الحادث المأساوي الذي تعرضت إليه من طرف شخص واحد حيث يصعب التعامل مع هذه الحالات لإخراجهن من الأزمة النفسية، لكن عندما يتعلق الأمر بالإغتصاب الجماعي فالمضاعفات والأزمات تكون أكثر صعوبة وتعقيدا".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".