غالباً ما يتعرض الرجال المثليون الى التمييز، عند طلبهم الحصول على عمل في مجال الحرف الرجالية التقليدية
حسب البحث الجديد غالباً ما يتعرض الرجال المثليون الى التمييز، عند طلبهم الحصول على عمل في مجال الحرف الرجالية التقليدية، عدسة ميكائيل راشل / سكانبيكس

المثليون يتعرضون للتمييز في سوق العمل

يواجه الرجال المثليون تمييزا في الرواتب وفي امكانية الحصول على مناصب إدارية قياساً الى النسوة المثليات. هذا ما يشير اليه بحث قدم في جامعة لينيا. وفي هذا الصدد يشير ماتس هاممارستديت، استاذ الاقتصاد الوطني وأحد المشاركين في البحث، الى أن التمييز والآراء المسبقة ضد المثليين في سوق العمل تقود الى رواتب أدنى:

- "حجم التمييز ضد المثليين اكبر مما هو عليه الحال ضد المثليات، هناك تمييز ضد المثليات ايضاً، ولكن ليس بذات القدر. يمارس التمييز ضد المثليات في حالات التعيين، ولكن في العمل يحصلن على ذات مستوى الرواتب التي تتقاضاها النساء المتغايرات". يقول ماتس هاممارستديت، الذي قام مع باحثين آخرين من جامعة لينيا بدراسة مواقف مختلف البلديات من المثلية الجنسية. ومن ثم مقارنتها بالمداخيل والميزات الجنسية لأكثر من 000 4 شخصا، وتوصلوا الى ان البلديات ذات المواقف السلبية من المثلية الجنسية يكون فيها كثير من المثليين عاطلين عن العمل او انهم يحصلون على رواتب اقل.

وحسب الدراسة ثمة علاقة إحصائية بين المثلية الجنسية والراتب المتدني والسبب في ذلك، حسب ماتس هاممارستديت، هو ان بعض المدراء يأخذون بنظر الاعتبار بمواقف موظفيهم، عند التعينات والمفاوضات حول الراتب. ولكن مدى تأثير المثلية الجنسية على مستوى الراتب من الصعب قول ذلك. ماتس هاممارستيدت ثانية:

- " ليس من السهل تحديد حجم التأثير، ولكنه اكثر بالنسبة للرجال، قياسا الى النساء. أن من الصعب قياس هذا التأثير بالنسبة او الحصة، ولكنه موجود ". وبالرغم من عدم امكانية تحديد حجم التأثير بالنسب، فأن البحث يشير الى ان امكانية حصول المثليين على عمل اقل بنسبة 11 في المائة، قياساً الى المتغايرين، لكن الفرق بين النساء المثلييات والمتغايرات فهو صفر بالمائة. كما ان هناك صعوبة اكثر بالنسبة المثليين فيما يتعلق بحصولهم على منصب مدير، او الحصول على تعيين في المهن التقليدية التي يطغي فيها الرجال:

- " غالباً ما يتعرض الرجال المثليون الى التمييز، عند طلبهم الحصول على عمل في مجال الحرف الرجالية التقليدية. وهي الحرف التي يعمل بها الكثير من الرجال، وفيها يصعب على الرجال المثليين الحصول على عمل. ثم تظهر الدراسة ايضاً، ان من الاصعب على المثليين الوصول الى مستوى مدير في العديد من المهن. يقول ماتس هاممارستيدت، احد العاملين على البحث المؤسس على دراسة قام بها المعهد السويدي للصحة الشعبية بشأن المواقف من المثليية الجنسية، وكذلك على ما يعرف ببيانات مكتب الاحصاء المركزي. وبالرغم من أن دراسة معهد الصحة الشعبية انجزت منذ 10 سنوات الا أن نتائجها حسب ماتس هاممارستيدت، متطابقة مع الوضع الحالي تقريباً، لأن المواقف تتغير ببطء:

- "ما يعرفه المرء هو ان المواقف تتغير ببطء. فبالرغم من مرور عدة سنوات لدينا اسباب جيدة للاعتقاد بأن نتائجها مازالت قائمة. كما أنا قمنا بهذا البحث لسنوات مختلفة، والنمط يبدو كما هو. ولهذا لدينا سبب للاعتقاد النتائج تبقى مرور الوقت". يقول ماتس هاممارستيدت استاذ الوقت الوطني في جامعة لينيا.

---------------

"دراسة المواقف" التي قام بها المعهد السويدي للصحة الشعبية شملت 000 10 شخصاً طلب منهم، من بين أشياء اخرى، الإجابة بشكل تراتبي على ماهية نظرتهم ازاء المثليين والمثليات، فيما شملت احصائية مكتب الاحصاء المركزي على 504 4 شخصا، من بينهم 231 2 مثليا ومثلية والباقون متغايرون، اجابوا على اسئلة من قبيل مستوى الدخل، التعليم والميزة الجنسية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".