Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
إحتجاجا على إرغام عمر مصطفى على التنحي

إشتراكيون ديمقراطيون: نعم للإشتراكية الديمقراطية، لا للخوف من الإسلام

وقت النشر tisdag 16 april 2013 kl 13.03
ناشطون إشتراكيون ديمقراطيون يعتقدون أن استقالة عمر مصطفى تشريع للإسلاموفوبيا

( نعم للإشتراكية الديمقراطية، لا للخوف من الإسلام ) لافتة تحمل هذا الشعار رفعها بعض من حوالي مئة شخص تجمعوا عصر أمس أمام مبنى مقر الحزب الإشتراكي الديمقراطي في ستوكهولم أحتجاجا على موقف قيادة الحزب الذي يرون أنه أجبر عمر مصطفى على التنحي من مهامة في هيئة الحزب القيادية بعد أسبوع واحد فقط من أنتخابه لعضويتها.

بعض المشاركين في الوقفة الإحتجاجية رفعوا صورا للشاب عمر مصطفى الذي أعقبت أنتخابه للجنة الحزب القيادية حملة إعلامية تحدثت عن ان الرابطة الأسلامية التي يرأسها قد دعت للمشاركة في بعض نشاطاتها شخصيات معادية للسامية، وللمثلية الجنسية. وفي مجرى الحملة جرى التعرض للفصل بين النساء والرجال خلال الصلاة في المساجد الأسلامية وغير ذلك من الأمور.

وأفادت تقارير إعلامية أن رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين قد خيّر مصطفى بين التخلي عن رئاسته للرابطة الإسلامية والبقاء في قيادة الحزب. أعقب ذلك إعلان رئيسة منظمة الحزب في العاصمة ستوكهولم فيرونيكا بالم التي رشحت عمر مصطفى للهيئة القيادية أنها نصحت مصطفى بالإستقالة.

أيلينور أوديبري رئيسة تحرير نشرة ليبرتا التي تصدرها المنظمة الطلابية للحزب كانت بين المشاركين في وقفة الأمس الإحتجاجية وأعتبرت ان ما وصفته بالخوف من المبالغات الذي أدى الى حمل مصطفى على التنحي تشريع غير مباشر للإسلاموفوبيا.

الناخبة المخلصة للحزب الإشتراكي الديمقراطي شاشتين إيكبري رأت أنه يتعين على قيادة الحزب أن تعتذر من عمر مصطفى عن طريقة تعاملها معه وتعيده الى موقعه فيها، وقالت أنها ستعتبر عدم الإعتذار تعبير عن ضعف شديد.

"يرتا" القلب جمعية تضم المؤمنين من أعضاء الحزب الإشتراكي الديمقراطي في ستوكهولم وفيها ممثلين عن إتحاد الشبيبة الأشتراكية والمنظمة النسوية للحزب، ساهم ناشطون فيها في وقفة الأمس، وعبرت نائبة رئيس الجمعية آنا إيدين عن إعتقادها بأن عمر مصطفى قد تعرض لتعامل جائر في مجرى حملة تخللتها أكاذيب.

وفي تفسيرها لضعف ثقتها بالمعطيات التي سيقت ضد مصطفى قالت إيدين أن الإعلام يبحث في العادة عن المصادر الأنتقادية، ولا يتحرى في صحة معلوماتها. ويعالج القضايا على نحو بالغ السوء.

إيدين أقرت بان مصطفى قد دعا شخصيات تحمل أراء معادية للسامية والمثلية الجنسية، لكنه عوقب على ذلك بشدة، وأشارت إلى أنه قد دافع عن نفسه بالقول أنه لا يشاطر تلك الشخصيات آرائها، وأن ذلك جرى في أطار حوار بين مختلف الأفكار. وقالت أن مؤسسات أخرى كمركز بالمة الدولي والمجموعة البرلمانية لحزب البيئة قد دعت ذات الشخصيات.

مراسلة الإذاعة السويدية لوتا ميهرين نقلت عن بعض المشاركين في الوقفة الأحتجاجية قولهم أنهم يتوقعون ان يمتنع كثير من ناخبي الحزب الأشتراكي الديمقراطي المسلمين عن مواصلة التصويت للحزب بعد ما تعرض له عمر مصطفى.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".