Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

موجة عارمة من الإنتقادات لقادة الإشتراكي الديمقراطي

تعالت العديد من الأصوات مدافعة عن رئيس الرابطة الإسلامية عمر مصطفى الذي أجبر على التنحي بعد أسبوع واحد فقط من إنتخابه عضوا في اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي الديمقراطي. وعلى ضوء ذلك تزايدت حدة الإنتقادات الموجهة لقادة الحزب وفقا لتقرير أعده قسم الأخبار في الإذاعة السويدية (إيكوت).

سكريترة الحزب كارين يامتين وعند مقابلتها للصحفيين اليوم في مقر البرلمان (ريكسداغ) لم تعط جوابا واضحا عن إستقالة عمر مصطفى. وقالت أن قادة الحزب يشاطرون رأي فرع الإشتراكي الديمقراطي في بلدية ستوكهولم الذي قام بتقييم الوضع حيث تبين أن إختيار عمر مصطفى سيحد من الثقة في الحزب، وللمزيد من التفاصيل عن هذا التقييم يمكن توجيه السؤال لفرع الحزب في البلدية. وأضافت يامتين بالقول أنهم قدموا الدعم اللازم لفرع الإشتراكي الديمقراطي في ستوكهولم وهو نفس الشيئ الذي يقومون به عندما يتعرض أي فرع لبعض المشاكل.

يذكر أنه من خلال صفحة النقاش لجريدة سفينسكا داغبلادت قام 29 عضوا فعالا من داخل الإشتراكي الديمقراطي بمطالبة قادة الحزب بتقديم إعتذار لعمر مصطفى، وهو ما لم تقم به كارين يامتين اليوم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".