عمر مصطفى . صورة يانيريك هينريكسون / سكانبكس
الاشتراكي الديمقراطي

"عمر مصطفى لم يكن واضحا بما فيه الكفاية"

 تتواصل اليوم الانتقادات ضد الطريقة التي تعاملت بها قيادة بها الحزب الاشتراكي مع عمر مصطفى رئيس الرابطة الاسلامية في السويد.

وكان اوليه بوريل سكرتير فرع الحزب في بلدية ستوكهولم أوضح أمس ان السبب وراء مغادرة عمر مصطفى للمكتب السياسي للحزب كان عدم وضوحه بالقدر الكافي في ما يتعلق باتخاذ موقف من دعوته لمتحدثين يحملون أراء غير مقبولة.

"لقد حاول عمر توضيح مسألة اعترافه باقتراف خطأ فيما فعله ، لكنه بنفس الوقت كان غير مستعد لأن يكون واضحاً تماماً في انه لن يكرر ما قام به" يقول اوليه بوريل.

من ناحيته يقول اولف بيريلد العضو في الاشتراكي الديمقراطي والبروفيسور في العلوم السياسية  أن الخلاف داخل الحزب بشأن عمر مصطفى لم ينته بعد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".