تنقيبات مقبرة جماعية في لوتسن تكشف عن يوميات حرب الثلاثين عاماً

يقوم علماء الآثار الألمان بدراسة مقبرة جماعية، نتيجة معركة لوتسن  التي شاركت فيها قوات عسكرية سويدية في عام  1632، حيث كانت القوات السويدية تحارب في الجانب البروتستانتيين ضد القوات الكاثوليكية التابعة للإمبراطور ألمانيا الحالية.

عثر العلماء في المقبرة الجماعية، التي تم إكتشافها في العام الماضي، على 47 جمجمة، تقبع حالياً تحت الإختبار. ومن بين ما سيتم تحليله، هي نظائر العناصر الكيميائية للأسنان، التي ستقدم أجوبة بشأن البلد التي نشأ فيها أولئك الجنود، وطبيعة المياه التي شربوا منها وهم أطفال.

الى الآن تشير الأبحاث التي جرت على الجماجم، بأنها تعود الى رجال فقراء تتراوح أعمارهم بين الـ 15 والـ 45 عاماً، وعادة ما كانوا يعانون من أمراض، وجوع خلال فترة الطفولة، بالإضافة الى إصابتهم بجروح في معارك سابقة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".