بلدية أوستر سوند أمام حكم القضاء

رفع الى المحكمة هذا اليوم اتهام رسمي ضد بلدية أوسترسوند على خلفية قضية انتشار الطفيليات في مياه الشرب التي حدثت سنة 2010.

وكانت هذه الحادثة قد تسببت في وقتها باصابة حوالي 12 ألف شخص بحالات مرضية في المعدة بعد شربهم من ماء المنازل الذي كان ملوثاً بالطفيليات. والآن على المحكمة أن تحدد المسؤولية عن هذا الحادث، فقد طالب مدعي الاستئناف لاش ماغنوسون بتغريم بلدية أوسترسوند ثلاثة ملايين كرون. ويقول: أنها مهمة البلدية أن تضمن للمواطنين توفير مياه صحية، وأعتقد أنه أمر خطير أن نرى بلدية كثيرة السكان نسبياً تتأثر بشكل شامل بالمرض.

ويضيف بالقول أن عناصر الاتهام الذي رفعه الى المحكمة هي: ارتكاب جرم بيئي والتسبب في إصابات جسمانية، مشيراً الى ان وسائل البلدية في مكافحة الطفيليات كانت رديئة جداً، الأمر الذي لا يتفق معه مسؤولو البلدية حيث يقول مديرها بنغت ماش للاذاعة السويدية:

- نحن لم نرتكب أي جرم، ولا حتى جنحة، فانتشار الطفيليات الذي حدث كان غير متوقع بالمرة. لا نحن ولا السلطات التي تدقق أنشطتنا كان لدينا أي سبب للظن بأن هذا يمكن أن يحدث.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".