Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
فريق الموسيقة الشائعة ABBA عندما فاز بمسابقة الاغنية الاوروبية عام 1974. صورة التلفزيون السويدي
رغم مرور 40 عاما على ظهوره

فريق ABBA لا يزال مصدر ازعاج لليسار الثقافي

"ABBA لم يعد مصدر ازعاج كما كان من قبل"
6:17 min

عاد الى الواجهة خلال الاسبوع الاخير نقاش ثقافي من سبعينات القرن الماضي، يتمحور حول الانزعاج الكبير الذي تحمله الثقافة اليسارية لكل ما يتعلق بفريق الغناء السويدي ABBA، الذي لا يزال اليسار يعتبر موسيقاه دعائية ولا تتجانس مع الموسيقى التي رافقت التحركات السياسية في تلك الفترة.

والان، ومع عودة آبا على الساحة السويدية بافتتاح متحف للفريق في منطقة يورغوردن وسط العاصمة ستوكهولم، كتبت المحررة الثقافية في صحيفة داغنز نيهيتر ماريا شوتينيوس ان الفريق السويدي لم يعد مثيرا للاختلافات كما كان في السابق وتساءلت عن الاسباب التي جعلت اليسار الثقافي في السويد يقف بوجه هذ الحركة الموسيقية الشائعة، populärmusik.

"اعتقد ان الثقافة الموسيقية اليسارية عانت من المشاكل في علاقتها مع الموسيقى الشائعة" تعتقد ماريا شوتينيوس

العلاقة بين الطرفين الموسيقيين لم تكن بريئة، فاللغة المتبعة قاسية والمواقف متباينة، والمحررة الثقافية في داغنز نيهيتر ماريا شوتينيوس تتفهم ردة الفعل الكبيرة التي سببتها المقالة التي كتبتها في داغنز نيهيتر.

"العديد من القراء اعتقدوا بان السويد ليست مكانا لهم، وبأن عليهم الانتقال منها اذا ما كانت افكارهم وممارساتهم الموسيقية مخالفة للتوجه الثقافي اليساري" تقول شوتينيوس

ولمعرفة الحقيقة وراء هذا النقاش الذي ظهر مجددا الى الواجهة، علينا العودة بالوقت الى سبعينات القرن الماضي، وبالتحديد الى الفترة التي كان اليسار الثقافي يتمتع فيها بحجم كبير على الارض، بعكس يومنا هذا. الحركة الموسيقية التقدمية وقتذاك كانت تضم فرقا موسيقية كفرقة المسرح الوطني، وفريق هولا باندولا، وايضا نينينغن، جميعها فرق موسيقية ذات توجهات يسارية واضحة. هذا الوقت تزامن مع مرور فريق آبا في اوج مراحله، بموسيقاه الشائعة الراقصة، واغانينه عن الحب، جميعها امور تناقضت كليا مع الموسيقى السياسية التي كانت تحظى بمرتبة مرتفعة على الساحة الثقافية.

نجاح آبا في تحقيق ارقام مبيعات مرتفعة، رافقه كم هائل من الانتقادات التي انهالت عليه متهمة اياه بانه دعائي وتجاري، وعندما نظمت السويد مسابقة الاغنية الاوروبية عام 1975 على اثر فوز آبا بالمسابقة العام الذي سبقه، نظم اليسار الثقافي التقدمي مهرجانا مضادا للمهرجان الاوروبيالذي كان، بنظر اليسار، مجرد بدعة تجارية. المهرجان الذي دعي باسم مهرجان الموسيقى البديل تخلله عدد من الاغاني من بينها اغنية "Doing the omoralisk schlagerfestival" التي قدمها المغني سيلستربارن، الذي لم يكن الا اولف داغيبه عضو المسرح الوطني. كلمات الاغنية تضمنت انتقادا واضحا
"ها هو فريق ABBA بملابسه البلاستيكية، يشبه معلبات من السردين الميّت"

ماريا شوتينيوس، وعندما كتبت مقالها الاسبوع الماضي ربطت ما بين الاطراء والتقدير الذي لاقه آبا بالتزامن مع افتتاح المتحف الخاص بالفريق الغنائي، وبين السخرية والغضب الذي رافق الفريق في فترة السبعينات. في مقالها تساءلت شوتينيوس عن السبب الذي جعل البعض يتهمون محبي آبا بخونة طبقة المجتمع. اما الان فالامر قد تغير.

"لا يستطيع احد الان اتهام آبا بانه فريق تجاري يغني دون اي دور سياسي على المسرح الغنائي. الشحن الذي كان سائدا في السابق لم يعد كذلك الان" قالت ماريا شوتينيوس

وكرد على مقالة شوتينيوس، كتب الموسيقي ميكائيل فييه، واحد من مؤسسي الحركة الموسيقية البديلة في سبعينات القرن الماضي، مقالا عبر فيه عن تقديره لفريق ABBA واغانيه، ولكنه شدد على ان الفريق لم يحاول ابدا اظهار اهتمام بالامور الانسانية، مثلا بالشعب الفيتناني الذي كان يتعرض للقصف بالقنابل الحارقة، او بالعمال داخل منجم الحديد في كيرونا. فييه كتب ان الفرق بين الحركة الموسيقية وبين من ارادوا الابتعاد عنها هي ان الحركة الموسيقية اختارت ان تهتم بالناس، وادركت حجم المسؤولية الذي يرافق النجاح الفني. وقال ميكائيل فييه

"في نفس اليوم الذي قرأت فيه المقال في ملحق الثقافة ضمن داغنز نيهيتر، قرأت مقالا اخرا يدور حول عدم قدرة الموسيقي التنصل من المسؤولية تجاه مجتمعه. واعتقد ان الامر ينطبق ايضا على فترة السبعينات، وهو ما بات يعرف بـحركة الموسيقى التقدمية. بالطبع لا يمكن لجميع انواع الموسيقى ان تكون سياسية، الا ان الانسان يصبح اكثر اهمية عندما يهتم بما يدور حوله" قال ميكائيل فييه، واحد من مؤسسي الحركة الموسيقية البديلة متحدثا في تقرير فراس

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".