تعقد الأوضاع وتزايد خطورتها في الجولان حملت السويد على الإعتذار
بسبب خطورة الأوضاع وتعقدها

السويد تعتذر عن المشاركة في قوة السلام الأممية في الجولان السورية

إعتذرت السويد عن المشاركة في قوة الأمم المتحدة لمراقبة السلام في هضبة الجولان السورية. وعللت السويد إعتذارها بكون المهمة قد أصبحت أكثر تعقيدا وخطورة في الوقت الحاضر عما كانت عليه عند بداية الشروع فيها.

من الأسباب الأخرى لإعتذار السويد عن المهمة أنها أصبحت تتضمن قيودا واضحة فيما يتعلق بالتسلح. وقال براندت هانسن أحد المتحدثين بأسم الخارجية السويدية أن السويد لم تعد قادرة على نقل وتوفير المعدات اللازمة لضمان سلامة جنودها هناك. 

وذكرت صحيفة سفنسكا داغبلادت أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون كرر دعوته الى السويد للمشاركة في قوة الجولان، لكن السويد تمسكت بالإعتذار.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".