المدارس مناطق آمنة لأطفال من يقيمون في سكونه بصورة غير شرعية

مدارس سكونة آمنة لأطفال المقيمين غير الشرعيين

أعلنت شرطة الحدود في سكونه ان أفرادها لن يدخلوا إلى المدارس ولن يرابطوا على مقربة منها لملاحقة أطفال المقيمين غير الشرعيين في البلاد الذين يلتحقون بالمدارس. يأتي هذا الإعلان بعد النقاش الذي دار حول عدم استفادة الأطفال المذكورين من قرار البرلمان السويدي الذي يمنحهم حق الدراسة في المدارس السويدية، كون القرار لا يلزم الشرطة بعدم ملاحقتهم. أمر يخشى المقيمون غير الشرعيون من أستغلاله من قبل الشرطة للوصول إليهم وتنفيذ قرارات الإبعاد الصادرة بحقهم. مديرة شرطة الحدود في سكونة كريستينا هالاندر سبونغبري قالت لإذاعتنا أن شرطة حدود سكونه لن تدخل المدارس لجلب الأطفال منها، وأن لم يختاروا الأختفاء وأنما كان هذا خيار الوالدين:

ـ قالت هالاندر سبونغبري أن الشرطة لم تلاحق الأطفال خلال فترة وجودها في قيادة شرطة سكونة، وأنها لن تقوم بذلك في المستقبل ما دامت هي في موقع القيادة.

هالاندير سبونغبري أوضحت أن التعديل القانوني لاذي تبناه البرلمان بشأن حق الأطفال في الدراسة لم يؤثر في مهام شرطة سكونه التي كانت تتبع هذا النهج منذ وقت بعيد:

ماريه لويسه لوندبري أخصائية نفسية متخصصة بمعالجة آثار الحروب والتعذيب في المركز النفسي للأطفال والشبيبة في مالمورحبت بموقف شرطة الحدود، بعدم الإقتراب من المدارس لغرض متابعة أطفال المقيمين غير الشرعيين في البلاد:

ـ إن كانت المدارس ستصبح مناطق آمنة، وإن أمن الناس من عدم حدوث شيء في الطريق إلى ومن المدرسة،فهذا أمر يستحق السرور من جانب الأطفال واليافعين، لأن المدرسة أمر مركزي في خلق الشعور بالأمن والإستقرار.

لكن لوندبري ترى أن هناك حاجة مزيدا من المناطق الآمنة بالنسبة للأطفال والمراهقين:

ـ أتمنى الحصول على وعد بعدم ملاحقة وجلب الأطفال والشبيبة من مراكز معالجتهم النفسية، فهذا أمر يثير الرعب لديهم. كما ان من الخطير أن لا يتمكن الأطفال والمراهقون الذين هم بحاجة الى الرعاية النفسية، من الحصول عليها لكونهم يخافون من إعتقالهم من قبل الشرطة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".