Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

العائلة في صلب إهتمام فعاليات مهرجان برايد لهذا العام

وقت النشر tisdag 30 juli 2013 kl 14.47
.
.

ينطلق في ستوكهولم اليوم مهرجان البرايد Pridefestivalenوهو من اوسع المهرجانات التي ينظمها مثليو الميول الجنسية وثنائيي الجنس والمتحولون جنسيا، والذي يشارك في فعالياته ممثلون عن مختلف التوجهات السايسية والأجتماعية والثقافية ويهدف الى تعزيز حقوق هذه الشرائح ومساواتها بالآخرين قانونيا وعرفيا.

 الموضوع الرئيسي لمهرجان هذا العام هو العائلة بهدف تسليط الأضواء على التغيرات التي طرأت في السنوات الأخيرة على الصورة التقليدية للعائلة. ويقول مدير المهرجان يورغن إيريكسون أن هذه الموضوعة ستتخل المهرجان بأكمله

ـ في هذا العام أتفقنا على أن تدخل موضوعة العائلة في كل ما سنفعله. فضمن جدول فعاليات المهرجان في بيت البرايد سيكون هناك مزيدا من التركيز على النقاشات المتعلقة بالعائلة وسيكون لددينا متحدثون رئيسيون من أبناء البرايد. أعتقد انه سيكون هناك تركيز كامل على العائلة.

مهرجان البرايد موجه للمثليين ومزدوجي الجنس والمتحولين جنسيا. ولكن الجميع مرحب بهم فيه، وفي كل عام يجري التركيز على موضوعة محددة تشبع فحصا ونقاشا وتجري العودة في هذا العام الى موضوعة العائلة ويوضح أيريكسون انه سيخصص على سطح قصر الثقافة كولتور هوست مكان للقاء ما يدعى بأطفال البرايد، وهم أطفال الأسر المكونة من مثليين أو مزدوجي أو متحولي جنس، تنظم فيه فعاليات مختلفة من قص الحكايا الى الديسكو، وفي مكان آخر من القصر ستجري ندوات ونقاشات تتمحور حول موضوعة العائلة.

وللمرة اولى سيكون هناك ضمن المهرجان أحتفال للنساء المثليات تشارك فيه نساء نساء قويات وأنيقات وواعدات، وبين من سيحيي فعاليات هذا الإحتفال شخصيات مثل المغنية لورين والكوميدية نور الرفاعي.

في المقابل هناك وجهات نظر مختلفة حول المهرجان بعضها يرى أنه قد تحول إلى مناسبة إحتفالية، لا تركز إلا قليلا على القضايا السياسية، وينتقد بعضها الآخر أسعار بطاقات الدخول الى فعاليات المهجان ويراها باهضة الأثمان، فيما يعتقد آخرون أن الأماكن التي تقام فيها فعاليات المهرجان في المدينة غير مناسبة.

يورغن أيريكسون يقول انه سيكون هناك على الدوام أشخاص غير راضون عن هذا الجانب أو ذاك لكنه يؤكد ان الأهتمام بالمهرجان ما زال كبيرا:

ـ يتابع مهرجاننا في ستوكهولم 600 الف شخص وأذا ما نظرنا الى منظماتنا التطوعية فان لها نشاطات قوية ورائعة وسجلنا هذا العام نسبة قياسية من المتطوعين.

ورغم أن فعاليات المهرجان تتضمن الكثير من الأحتفالات والمرح يرى إيركسون أن المهرجان لم يفقد إرادته النضالية، مشيرا الى أن الأمر لا يتعلق فقط بأبراز قضايا المثليين وحقوقهم في السويد، بل كذلك أبراز أوضاع نظرائهم في باقي أرجاء العالم:

ـ أن لدينا في السويد امكانية للتعبير عن آرائنا ومواقفنا، وهذا يعني ان علينا مسؤولية التعبير عمن يفتقدون الى هذه الإمكانية، وأن نوصل أصواتهم. أعتقد أن علينا ان ننظر الى خارج حدودنا وتحمل المزيد من المسؤولية.

مهرجان البرايد سيتواصل حتى الثاني من آب وسيختتم بمسيرة تجوب قلب العاصمة ستوكهولم.

وفي موضوع ذي صلة أفادت وكالة الأنباء السويدية TT أن أكثر الزيجات بين أبناء الجنس الواحد تجري بين الإناث، ويعتقد ان ذلك ويرتبط بسهولة حصول الزوجين على أطفال مقارنة بالزواج بين شخصين من الذكور. كما أن بمقدور الإناث المتوجات من بعضهن توفير الأستقرار للأطفال على ذات المستوى الذي يوفره أبوين من جنسن مختلفين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".