بيريوال اعترف بجرائم لم يرتكبها. الصورة لايفون أوسل/ سكانبيكس
بيريوال اعترف بجرائم لم يرتكبها. الصورة لايفون أوسل/ سكانبيكس

ستوريه بريفال يعبر عن ارتياحه لصدور البراءة

 عبر ستوريه بريفال، الذي دعي سابقاً باسم توماس كويك، عن شعوره بالارتياح لنيله البراءة من التهمة الأخيرة. وفي الوقت نفسه يقول أنه من الأهمية أن يجرى تحقيق في قضيته لكي لا تتكرر مع ضحايا آخرين مستقبلاً.

كان بريفاله، الذي يبلغ اليوم 63 من العمر، قد حكم عليه سنة 1991 بالخضوع للعلاج النفسي الاجباري لاختطافه عائلة واتخاذها رهينة. وفي محبسه بدأ يعترف على جرائم عديدة يقول أنه ارتكبها، وحكم عليه بالسجن بناء على اعترافاته. لكن في سنة 2008 صارح صحفياً من التلفزيون السويدي بأنه في الحقيقة لم يرتكب أياً من تلك الجرائم التي زعم ارتكابها، وعندها بدأ تحقيق شامل في تلك القضايا بما في ذلك فحص طبي للحالة الذهنية لستوره. وفي النهاية توصلت المحكمة الى براءته من الجرائم جميعاً.

ووصف حقوقيون هذه القضية بأنها أكبر فضيحة في تاريخ القضاء السويدي على الاطلاق.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".