.

الأولمبية السويدية لا ترى سببا لمقاطعة دورة سوتشي الشتوية

رغم إقرار السلطات الروسية مؤخرا قانونا يحظر الدعاية للمثلية الجنسية في دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام العام المقبل في مدينة سوتشي الروسية لا ترى اللجنة الأولمبية السويدية مشكلة في ما يتعلق بالمشاركة السويدية في الدورة، أذ قال رئيس اللجنة ستيفان ليندبري أن لجنته تأكدت أن لا أحد من أفراد البعثة السويدية سيتضرر من تلك القواعد.

تصريحات ليندبري جاءت ردا على دعوات الى مقاطعة الدورة أحتجاجا على القانون الذي يحظر الترويج للمثلية الجنسية بين أو أمام الأشخاص غير الراشدين. ولا ترى اللجنة الأولمبية السويدية مشكلة في أنعقاد دورة الألعاب الأولمبية في بلد يتبى مثل هذا القانون. ستيفان ليندبري يقول:

ـ أن يتمكن البلد المستضيف للدورة من أقامتها بطريقة عادلة فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان أمر حاسم بالنسبة لقرار اللجنة الأولمبية الدولية في أختيار البلد المستضيف. ومضى ليندبري الى القول:

ـ لقد كان هذا الموضوع محل أهتمام لفترة وقد صار واضحا للجنة الأولمبية الدولية أن لا أحد سيواجه صعوبات بسبب وضعه الجنسي، وليس لدينا من سبب للشك في قدرة اللجنة الدولية على ضمان ذلك.

ولدى الأستفسار من ليندبري عما أذا كان قد أجرى إتصالا حول الموضوع مع أحد الرياضيين السويديين الذين سيشاركون في الدورة رد قائلا:

ـ كلا، لم أجر اتصالا مع ناشط رياضي على علاقة بالموضوع في البعثة السويدية. وفي الحقيقة فان هذا الأمر لا أهمية له بعض النظر عن الميول الجنسية للفرد. فلكل شخص الحق في تمثيل بلده في ورة الألعاب الأولمبية بطريقة عادلة وشفافة.

من جانبها قالت كارين ماتيسون رئيسة الرابطة المركزية للرياضة ردا على دعوات مقاطعة دورة سوتشي الأولمبية الشتوية أن هناك طرقا أفضل من المقاطعة للتعامل مع الموضوع:

ـ نحن نعتقد أن الرياضة يمكن أن تقود الى مزيد من الإنفتاح. والتبادل الرياضي العابر للحدود يمكن أن يكون طريقا أفضل من المقاطعة والعقوبات.

يذكر أن الشرطة السويدية أعتقلت أمس فتاتين من منظمة فيمن حاولتا إقتحام السفارة الروسية في ستوكهولم خلال مظاهرة نظمها ناشطون مثليون أحتجاجا على قانون أقرته الحكومة الروسية مطلع حزيران ـ يونيو الماضي أعتبروه مناهضا للمثلية الجنسية والمثليين . وهو القانون الذي أنتقده وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي تويتر.

وفي كلمة له أمام أحدى فعاليات مهرجان برايد دعا الفنان السويدي ألكساندر براد الى مقاطعة البضائع الروسية وطالب الرياضيين السويديين بمقاطعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".