Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
تعمل على اطروحة دكتوراه حول حياة المثليين المسلمين في بيروت

اريكا لوندستروم: تشابه بين مخاوف المسلم المثلي في لبنان والسويد

"انه الخوف من ردة فعل العائلة والمجتمع القريب، والرغبة من عدم اثارة حزن المقربين"
5:37 min
الباحثة في الاسلاميات اريكا لي لوندستروم. صورة الاذاعة السويدية

نظم حزب المبادرة النسوية وضمن فعاليات مهرجان برايد 2013 سمينارا حول الصعوبات التي يواجها المسلم عندما يقرر الاعتراف بميوله الجنسية المثلية. من بين المشاركات الباحثة في الاسلاميات اريكا-لي لوندستروم التي عادت مؤخرا من بيروت بعد ان عايشت الحياة المثلية في ظل شريحة مسلمة في المجتمع اللبناني. لوندستروم تقول ان اختيارها وقع على لبنان بسبب التنوع الديني الموجود هناك وبالتالي وجود امكانية متاحة للمقارنة بين نظرة الديانات المختلفة للمثلية.

بعد ان زارت لبنان مرارا منذ العام 2007، واصبحت جزءا من الحياة المثلية في بيروت، عادت الباحثة في الاسلاميات اريكا-لي لوندستروم الى السويد لكي تنهي اطروحة الدكتوراه التي تدور حول حياة المثليين في المجتمعات المسلمة. لوندكفيست تقول انه وعلى الرغم من الاختلافات الكبيرة بين حياة المثليين في لبنان وفي السويد، مثلا من ناحية القانون، الذي يحمي المثليين في السويد ولكنه لا يفعل هذا في لبنان

"الا ان القلق الذي يعيشه المسلم المثلي في بيروت هو نفسه الذي يعيشه المسلم المثلي في السويد...انه الخوف من ردة فعل العائلة والمجتمع القريب، والرغبة من عدم اثارة حزن المقربين. فليس القانون وحده هو الذي يوفر الحماية"

وبالنسبة للوندستروم فان العلاقة القوية التي تربط الفرد بالعائلة تجعل صعبا على المثليين المسلمين في السويد اظهار ميولهم الجنسية خوفا من انقطاع العلاقة والتواصل مع المجتمع المقرب لهم

"هؤلاء الافراد لديهم ايضا علاقة بمجتمعاتهم في بلدانهم الام، اكانت لبنان او العراق، واذا خسروا علاقتهم بمجتمعهم في السويد وذلك في بلدهم الام، يصبحون اكثر عزلة وتهميشا في بلد ربما يشعرون به مسبقا بالتهميش الاجتماعي" تتابع لوندستروم

وعلى الرغم من حرية التعبير عن الميول الجنسية التي توفرها السويد للجميع، بالاضافة الى وجود قانون يضمن حماية المثليين والمتحولين جنسيا بشكل لا تضمنه قوانين البلدان الاخرى كلبنان مثلا، الا انه ثمة نقص كبير وعدد من الفجوات الاجتماعية التي ينبغي جسرها، كما تعتقد الباحثة اريكا-لي لوندستروم

"السويد ليس بلدا مثاليا. هناك نسبة من الجهل وقلة الوعي والاراء المسبقة المتفشية بين بعض الناس. هناك ايضا عدم تفهم للاختلافات الثقافية التي تسود في المجتمع السويدي"

واذا ما ارادت السويد التخلص من هذه المشاكل الاجتماعية، يجب ان يتجرأ المجتمع على فتح نقاش حول كيفية مخاطبة هذه المشاكل ووضع حلول لها، كما تعتقد لوندستروم، ولكنها في نفس الوقت ترى انه ثمة صعوبة في القيام بالامر دون ان يتخذ النقاش منحا عدوانيا او عنصريا. اريكا-لي تعتقد ان المشكلة ليست في وجود افكار مسبقة لدى البعض عن المثليين او المسلمين، الا انها تكمن في عدم مواجهة هذه الافكار على الصعيد الفردي.

"يجب محاولة تغيير هذه الافكار الفردية المسبقة. لا نستطيع القول باننا متسامحون، وباننا لا نحمل عنصرية او معاداة للمثليين، ثم نسمح لهذه الصفات ان تتسلل الى حياتنا اليومية بشكل او باخر" تقول لوندستروم

ولكن هذا التغيير لن يأتي بين ليلة وضحاها بل سيستغرق وقتا وجهدا. مناقشة هذه المشاكل واظهارها ومحاولة وضع حلول لها هي ما يجب فعله، حتى وان واجهت رفضا في البداية، تقول لوندستروم وتؤكد انه يجب استخدام المزايا التي يوفرها المجتمع السويدي، على خلاف بعض المجتمعات الاخرى

"ما نفعله الان هو مثال على ما يمكننا القيام به. ربما لكان معتذرا الاستماع الى برنامج اذاعي مماثل في بيروت او القاهرة يحاكي هذه المشكلة الاجتماعية. علينا استخدام حرية التعبير عن الرأي بافضل صورة ممكنة" تقول اريكا-لي لوندستروم، الباحثة في الاسلاميات

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".