Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
Detta är sändningsledningen vid Sveriges Radio med ett viktigt meddelande till allmänheten i Sundsvalls kommun, Västernorrlands län. Det brinner i ett ställverk utanför Stockvik med kraftig rökutveckling. Räddningsledaren uppmanar alla som befinner sig i området att gå inomhus och stänga dörrar, fönster och ventilation. För mer information lyssna på Sveriges Radio P4 Västernorrland.
(Publicerat igår kl 23.44)
مونا سالين تقول أنها تأثرت بغضب أولوف بالمه من حرب فيتنام
موسم خطبة الصيف لقادة الأحزاب السياسية

أي دور يلعبه القادة في تحقيق تطلعات أحزابهم الى النجاح؟

يواصل قادة الأحزاب السياسية السويدية أداء دورهم في للمناسبة التقليدية المعروفة بخطاب الصيف حيث يلقي كل منهم خطبة تشرح رؤاهم في الجوانب التي تهم أحزابهم في حياة المجتمع، يستثنى من ذلك رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي يوان هيغلوند. وبعد أن ألقى غوستاف فريدولين الرئيس المناوب لحزب البيئة خطابة الصيفي منتصف حزيران ـ يونيو الماضي، سيحين يوم غد السبت دور رئيس حزب الشعب يان بيوركلوند للإلقاء خطابه.

الأبحاث تشير إلى أن من يربح الإنتخابات عادة ليس قادة الأحزاب وأنما الأحزاب ذاتها بما تطرحه من سياسات وبرامج وما تطلقه من وعود. لكن تأريخ السياسة السويدية حافل كذلك بأمثلة عن قادة ساعدوا أحزابهم في كسب الأنتخابات أو في خسارتها.

الرئيسة السابقة للحزب الأشتراكي الديمقراطي مونا سالين تتحدث عن الكيفية التي أثر فيها الرئيس الأسبق للحزب أولوف بالمه عليها في مرحلة الشباب الغض في تحديد خيارها بالتصويت لصالح الحزب ومن ثم الأنخراط في نشاطه وعضويته:

ـ كان الأمر بالنسبة لي على هذا النحو، لقد انجذبت لأولوف بالمه، كنت شابة يافعة شديدة الغضب من حرب فيتنام، ورأيت شخصا يماثلني تماما في الغضب من ذلك. إنضممت إلى بالمه، ثم أصبحت إشتراكية ديمقراطية بعد بضع سنوات.

ورغم كل ما دار ويدور من أحاديث عن تأثير قادة الأحزاب مثل الرئيسة السابقة لحزب اليسار غودرون شيمان، والرئيس الحالي لحزب المحافظين رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت، والرئيس الحالي لأكبر أحزاب المعارضة الأشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، تبقى التصورات عن قدرة قادة الأحزاب على التأثير على الكيفية التي يصوت فيها الناخبين السويديين محض أساطير. خاصة في ظل نظام الأنتخابات النسبي المعمول به في السويد الذي يمنح القوة للأحزاب ولا يتيح لقادة تلك الأحزاب لعب دور كبير في الأنتخابات.

معهد سبر الرأي العام ديمسكوب يواضب على تنظيم أستطلاعات لمعرفة مدى الثقة التي يتمتع بها قادة الأحزاب السياسية الكبيرة لدى الناخبين، ويعتقد مدير المعهد أنديرش ليندهولم أن موضوع قادة تلك الأحزاب يلعب رغم كل شيء دورا أكبر مما تخلص اليه البحوث:

ـ نحن ما زلنا نعتقد أن هناك تقليلا من أهمية قادة الأحزاب. ومما يرفع من هذا الدور ان الأحزاب بشكل عام تواجه التقلص، وتستند خيارات الناس الأنتخابية الى ذات الأسس وهي الهوية والعادة. وحين تصغر الأحزاب تنمو اهمية القادة.

في الوقت الذي يتراجع الولاء الحزبي، وبالتالي يصبح من العوامل الأخر تنشط عوامل أخرى منها مكانة قادة الأحزاب لدى الناخبين التي تزداد أهمية حسب ليندهولم. لكن على الدوام كانت هناك أمثلة على قادة قادو أحزابهم الى النجاح وأخرين نزلوا بها الى الفشل. ومن الأمثلة القريبة التراجع الكبير الذي منهي به الحزب الإشتراكي الديمقراطي شتاء عامي 2011 ـ 2012 تحت قيادة هوكان يوهولت بسبب بعض التصريحات غير المتناسقة، وفضيحة صغيرة تتعلق بانتهاك قواعد السكن.

ومن الأمثلة المعاكسة نجاح حزب الشعب تحت قيادة بينكت فيستربري عام 1985 في زيادة نسبة ناخبيه من 6% الى 14%، وذات الأمر ينطبق على حزب اليسار تحت قيادة غودرن شيمان في الفترة ما بين عامي 1993 و 2003 والتي كانت فترة مد للحزب لم يشهد لها من نظير من قبل أو من بعد. لكن إلى أي حد لعب القائدين دورا في النجاح الذي حققه الحزبان. وما حجم التغيير الذي أدخلاه على سياسة حزبيهما؟

تحت قيادة غودرون شيمان قطع حزب اليسار علاقته بالشيوعية، وتبنى القضية النسوية، وهذا ما أطلق عليه بتأثير شيمان. لكن شيمان لم تحقق لاحقا نجاحا يذكر بعد أن تركت الحزب وأصبحت متحدثة بأسم تنظيم أطلق على نفسه أسم "المبادرة النسوية".

من الأسئلة الأخرى؟ أي دور لعبه فريدريك راينفيلدت عند توليه قيادة حزب المحافظين في أطلاق مصطلح حزب المحافظين الجدد، الذي يعتقد أنه كان سببا في زيادة نسبة ناخبي الحزب من 20% ألى 30% وما ترتب عليه من نقل السلطة الى التحالف الحاكم حاليا الذي يقوده الحزب؟ أنديرش ليندهولم يعتقد أن دور راينفيلت مهم على أي حال بالنسبة للمحافظين والتحالف الحاكم:

ـ ربما يكون دور القادة مهما لكافة الأحزاب، ولكن من الواضح أن لدور راينفيلدت أهميته الخاصة، فلو خسر راينفيلدت ولم يحظ بما يحظى به من نجاح وفقد الكثير من الأرض التي يقف عليها فسيكون ذلك خسارة كبيرة بالطبع. يقول ليندهولم قاصدا خسارة كبيرة لحزبة ولأطراف التحالف المؤتلفة مع الحزب.

وبالنسبة للحزب الأشتراكي الديمقراطي فان الأمر لا يتعلق فقط بالسعي الى تجاوز حزب المحافظين والتحالف في أنتخابات عام 2014 بل كذلك بقدرة زعيم الحزب ستيفان لوفين على تحدي راينفيلدت وطرح نفسة كبديل له في رئاسة الحكومة. وهناك تبرز أهمية مكانة قادة الأحزاب المتنافسة لدى الناخبين كما يقول المعلق السياسي لقسم الأخبار في أذاعتنا توماس رامبري:

ـ مهما كانت التصورات عن أهمية دور قادة الأحزاب في التأثير على توجهات الناخبين، يظل هذا الدور هامشيا، ويبقى مرتبطا بجوانب أساسية وهي كيفية معالجة القائد الحكومي للقضايا الإقتصادية. وفي ظل الحكومة الحالية ما زال لهذه القضايا ميزتها لدى الناخبين. وهذا أمر يجري التمعن فيه من جانب الإشتراكيين الديمقراطيين. ربما يتعذر تحقيق مزايا في هذا المجال، لكن يمكن التقارب فيه على أي حال.

مونا سالين تعتقد أن مكانة قادة الأحزاب السياسية سيكون لها دور كبير في تحديد نتائج أنتخابات عام 2014، وتبرز ثلاث شخصيات قيادية ذات أهمية إستثنائية:

ـ راينفيلدت هو بالطبع رئيس حزب المحافظين وذو أهمية كبيرة للحزب، وهو كذلك رئيس الوزراء بالنسبة للأطراف المتحالفة مع المحافظين، أما ستيفان لوفين الذي يبرز لتحدي راينفيلدت فهو ليس فقط رئيسا للإشتراكين الديمقراطيين، بل هو منافس راينفيلدت على منصب رئيس الوزراء. وهو جديد. هناك أيضا شخص ثالث فائق الشعبية في حزبه لكنه مكروه من قبل كثيرين أنه رئيس الديمقراطيين السويدين ييمي أوكوسون، الذي يلعب هو الآخر دورا كبيرا بالنسبة لحزبة، وأعتقد أن الثلاثة سيكون لهم دور مقرر في ما ستحصل عليه أحزابهم في الإنتخابات المقبلة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".