القاتل بيتر مانغس في المحكمة، عدسة سكانبيكس

التحقيقات التي اغلقت ضد بيتر مانغس قد تفتح من جديد

هناك جرائم خطيرة اخرى يشك بالمحكوم بجرائم قتل في مالمو بيتر مانغس قيامه بها. هذه الجرائم لم تتم محاكمته على اساسها بسبب عدم وجود ادلة كافية. واذا ما استمر ماغنس بالحديث عنها، فمن الممكن ان يتم فتح هذه الملفات من جديد، منها حول محاولتي قتل، حسب رئيسة الادعاء سولفي وولستاد:

 - "في هذه الحالة ارى ضرورة أخذ الامر بغاية الجدية في ترجيح اعادة فتح التحقيق والنظر في الامكانيات المتوفرة". تقول رئيسة الادعاء سليفي وولستاد.

في ليلة الثامن والعشرين من نوفمبر، تشرين الثاني العام 2006 اطلقت عدة عيارات نارية على رأس فتى في السادسة عشرة من العمر وهو يقود دراجة هوائية في طريقه الى ملعب للتدريب على كرة القدم. الاصابات كانت خطرة، لكن الفتى نجا من الموت. هذه الجريمة كان بيتر ماغنس قد اعترف بها الى زميل له دون الدخول في تفاصيل. لكن الكبسولات الفارغة التي تم العثور عليها في مكان الجريمة لا تتوافق مع المسدسات التي ضبطت عنده، لذلك لم يحاكم بمحاولة القتل تلك.

نفس الشيء يتعلق برجل أُطلق عليه عيار في ظهره في موقف للباصات في مالمو، اسابيع قليلة قبل القاء القبض على بيتر مانغس في شقته. الرصاصة اخترقت جسد الرجل مباشرة، وتقنيو الشرطة لم يجدو اثرا لا لرصاصة ولا لكبسولة فارغة.

جريمتان متهم بيتر مانغس بارتكابهما دون ان تتم محاكمته على اساسهما، مما يعني ان من السهل للادعاء العام اعادة التحقيق بهما. رئيسة الادعاء سولفي وولستاد:

- "نعم، في هذه الحالة الامر مختلف. فقد تم اغلاق امر هاتين (الجريمتين) لانني وزميلي قدّرنا، باننا لم نستطع تعزيز دليل الجريمة. واذا ما برزت اشياء جديدة من الممكن حينها فتح التحقيق من جديد".

بيتر مانغس محكوم بالسجن مدى الحياة بجريمتي قتل ومحاولات قتل اخرى، لكنه برئ من تهمة جريمة قتل ثالثة، وامكانية فتح تحقيق لما يسمى بإعادة النظر فيها ضئيلة، لأن المبدأ الاساسي ينص على ان من غير الجائز الحكم على شخص بجريمة برئ منها. يمكن فقط لجزء بسيط اضافي من طلبات اعادة النظر التي تقدم الى المحكمة العليا يتم البت به. لذا فأن الجرائم التي مازال بيتر مانغس مشكوك قيامه بها، مثيرة للاهتمام:

- "هذان اجراءان مختلفان تماماً. اذا كان الشئ محكوم به، فهذا شأن فالأمر يتعلق بمعهد التوثيقات. اما اذا كانت القضية اغلقت فحسب، كما نقول، لاننا لم نجد ما يمكن تعزيزه بالادلة، يمكن عندها اثارة القضية مجدداً اذا ما برزت ظروف جديدة". تقول سولفي وولستاد.

والسؤال هو ان كان بيتر مانغس وبعد اعترافاته الى صحيفة سفينسكا داغ بلادت، هذا الاسبوع، سيدلي باعترافات جديدة. فليس من غير المألوف ان يبدأ المجرمون المحكومون بالاعتراف. واعترافات مانغس للصحيفة امر لم يفاجيء رئيسة الادعاء سولفي وولستاد التي ترى" بانه امر متوقع. فقد كان قد اعترف بجرائمه الى اشخاص اخرين في السابق".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".