Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
توفا بيكر 19 عاماً قدمت من سمولاند الى لوليو للدراسة استأجرت ، بصورة مؤقتة ، سريراً في شقة مكونة من غرفة واحدة. صورة ليسا لينبري / الاذاعة السويدية
الاتحاد الطلابي السويدي

العجز في المساكن الطلابية بلغ أوجه هذا العام

قبيل بدء الفصل الدراسي للخريف يشهد الاسكان الطلابي نقصاً لم يعهده من قبل . وقد كانت العديد من البلديات والجامعات قد تعهدت بتوفير مساكن لطلاب الجامعات والكليات لكن القليل منها فقط اوفت بوعدها، وفقاً للاتحاد الطلابي السويدي. الطالب الجامعي قد يسكن مؤقتاً في بيت صيفي مخصص للتخييم أو في نزل للسياح أو قد يبيت على ‏أريكة‏ في بيت للأخرين وذلك في انتظار تحقق وعد السكن الذي قُدم له ، يقول اريك بيديرسين نائب رئيس الاتحاد الطلابي السويدي.

" قد يقول الشخص لدي ضمان سكن مما يعني أن تدبير مسكن لي شيء مضمون،  مالم فإن ذلك يعني مجرد تسويق زائف" ، يقول ايريك بيديرسين .

في الايام القليلة القادمة يبدأ الكثير من الطلاب والطالبات بالدراسة في الجامعات والكليات ، الاعداد الكبيرة للطلاب الملتحقين بهذا الفصل الدراسي لم تشهدها الجامعات والكليات من قبل لكن الكثير منهم ليس لديهم أماكن للسكن.

فالنقص في المساكن الطلابية كبير جداً في معظم مواقع الدراسة في انحاء السويد ، وفقاً للاتحاد الطلابي السويدي .وهذا النقص الذي تعانيه المساكن الطلابية هو الاشد على الاطلاق .

توفا بيكر 19 عاماً على وشك البدء في دراستها في علم النظم التطبيقية . تتحدث عن سكنها المؤقت في مدينة لوليو شمال البلاد حيث تستأجر سريراً في شقة مكونة من غرفة واحدة.

"انني استعير سريراً فقط ، وهو كل ما لدي . وطوال الوقت أفكر بضرورة أن يكون لي مسكناً ، يجب أن يكون لي غرفة أسكن فيها ." ت تقول توفا بيكر "ان أسوأ ما في الامر هو عند المساء حينما أبدأ الاستعداد للنوم و أدرك بشدة انني لا امتلك مسكناً او مكاناً استطيع ان اشعر فيه بالأمان"

الاتحاد الطلابي السويدي درس الوضع الاسكاني في 32 موقعاً للدراسة في السويد ومن بين ما توصل اليه ان 9 مواقع من بين 32 شكلت قائمة الاشد نقصاً في المساكن الطلابية ، وهذا العام انضمت كل من بلدية لينشوبغ ولوليو واوميو الى قائمة هذه مواقع الدراسة التي لا يمكن لها توفير سكن طلابي لطلاب الفصل الدراسي الخريف .

ووفقاً للدراسة فقد جاءت هارنوساند ، كارالسهامن وشيليفتيو وترولهيتان كأفضل المواقع الدراسية ،  حيث يمكنها تقديم مساكن طلابية في الوقت المحدد او في غضون شهر واحد.  أما في باقي المواقع فإن من الصعب جداً العثور على سكن طلابي .

الوضع حرج وينبغي ايجاد الحلول ، وفقاً لما يقوله بيديسين.

"على المدى البعيد قد يؤثر ذلك على وفرة الكفاءات ، بل أن الامر يشكلا مشكلة ينبغي اخذا بجدية كما ينبغي العثور على حل للعجز الحاد في المساكن الطلابية والبدء في استحداث اخرى جديدة، يضيف بيديرسين.   

علاوة على المطالبة ببناء مساكن طلابية جديدة يريد اتحاد طلاب السويد من الحكومة بأن تأخذ القضية بجدية أكبر.

"الامر مرتبط بإلغاء الرهون العقارية لأنها تضرب الإسكان الطلابي في مقتل . لكن الاهم من هذا وذاك هو أننا نرغب في رؤية الدعم الاستثماري من جانب الدولة وهو ما يعتبر مكملاً  للتعديلات القانونية اللازمة لحل الازمة الحادة في الاسكان الطلابي" ، يقول ايريك بيديرسين نائب رئيس الاتحاد الطلابي السويدي.

توفا بيكر الطالبة في مدينة لوليو ان لم تحصل على سكن في أقرب وقت ممكن ، فلن تتمكن من مواصلة دراستها .

تقول " لا يمكنني الاستمرار بالطبع ، وسأعود ادراجي الى منزلي ، فلا ينبغي على الشخص ان يعذب نفسه بهذا الشكل الغير مجدي" 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".